مسجد الضِّرار
Masjid al-Dirar
مسجدٌ بُني بالمدينة في السنة التاسعة للهجرة ثم هُدم وأُحرق بأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يُعَد بناؤه. وموضعه اليوم غير معروف على الأرض.
ما هو محلّ خلاف هنا
لا يُعرف موضع المسجد اليوم على الأرض، والمصادر تعطي موضعين: بجوار **مسجد قُباء** جنوبيَّ المدينة، أو موضعًا يُسمّى **ذا أَوان**. ولا معلمَ قائمًا يُنسب إليه في أيٍّ من الموضعين — فقد هُدم وأُحرق بأمر النبيّ صلى الله عليه وسلم ولم يُبنَ بعدها. والنقطة المثبَتة هنا عند قُباء لأنه القول الأشهر، ولا تدّعي هذه الصفحة أنها موضعه.
لماذا يستحق الزيارة؟
الموضع الوحيد في المدينة الذي أُزيل بأمرٍ صريح فلم يبقَ منه شيء. وحضوره في المنصة يقول شيئًا عن حدود ما يمكن للخريطة أن تريه: نصٌّ محفوظ، وأرضٌ صامتة.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: يُذكر في موضعين — بجوار مسجد قُباء في ضواحي المدينة الجنوبية، أو موضعٍ يُسمّى ذا أَوان. والدقّة هنا «تقريبية»، والنقطة عند قُباء لا غير.
ولا أثر قائمًا في أيٍّ من الموضعين يحمل الاسم.
التاريخ
مسجدٌ لم يُبنَ ليُصلّى فيه
في السنة التاسعة للهجرة، قبيل خروج النبيّ صلى الله عليه وسلم إلى تبوك، بُني بالمدينة مسجدٌ وطُلب منه أن يُصلّي فيه فأجّل حتى يعود. فلمّا رجع نزل فيه القرآن يصفه بأنه بُني «ضِرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين»، فأمر بهدمه وإحراقه.
بمن نُفّذ الأمر
وجّه النبيّ صلى الله عليه وسلم نفرًا من أصحابه لهدمه، ونُفّذ الأمر قبل أن يبلغ المدينة.
لماذا لا أثر له
لأن الهدم كان تامًّا ولم يُعَد البناء. فبقي المسجد اسمًا في النصّ ولا موضعَ له على الأرض — وهذا نادر: أكثر مواضع السيرة بقي منها الاسم والموضع معًا.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنلا معلمَ قائمًا يُنسب إلى مسجد الضِّرار، ولا لوحة تدلّ عليه. وما يُشار إليه أحيانًا في محيط قُباء لا يقوم عليه إثباتٌ ميدانيّ.
ولم تُراجَع أرضُ الموضعين المحتملين ميدانيًّا من قِبَلنا، فلا نُثبت شيئًا ولا ننفيه.