موضع الأَيْكَة بوادي عَفال
Site of al-Aykah, Wadi ‘Afal
موضعٌ في شمال غربيّ المملكة يُنسب إليه «أصحاب الأيكة» المذكورون في القرآن. والأَيْكة في اللغة: الشجر الكثير الملتفّ.
ما هو محلّ خلاف هنا
موضع «الأيكة» غير محسوم. القول الأشهر أنها في بلاد **مدين** بشمال غربيّ المملكة — على وادٍ من روافد **عَفال** في المنطقة التي فيها مغاير شعيب — ومدين وتبوك متجاورتان. وذهب آخرون إلى أنها **تبوك** نفسها، وأهلُ تبوك يقولون ذلك ويعرفونه، غير أنه لا يكاد يوجد في كتب التفسير. والنقطة المثبَتة هنا على القول الأشهر، ولا تدّعي هذه الصفحة حسمًا.
لماذا يستحق الزيارة؟
مثالٌ نظيف على موضعٍ يُعرف نطاقه ولا يُعرف موضعه، وعلى اسمٍ يصف أرضًا لا يسمّي قومًا. وحضوره في المنصة بهذه الحدود أصدق من إخفائه أو تثبيته.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: وادٍ من روافد عَفال في نطاق بلاد مدين بشمال غربيّ المملكة، وهي المنطقة التي فيها مغاير شعيب بالبدع.
الاسم: الأَيْكة في اللغة الشجر الكثير الملتفّ، وقيل هي مَنبت الأثل ومُجتمعه، وقيل جماعة الأراك. ولا يزال في المكان شجر السَّمُر الكبير.
الدقّة «منطقة»: النطاق معروف، والموضع بعينه غير مثبَّت.
التاريخ
قومٌ باسم شجرهم
«أصحاب الأيكة» في القرآن قومٌ نُسبوا إلى موضعهم لا إلى نسبهم، والأيكة اسمٌ للشجر الملتفّ. وهي إحدى حالتين نادرتين يُسمّى فيهما القوم بأرضهم.
أهم القوم مَدْيَن؟
المرجَّح عند كثيرٍ من أهل العلم أن أصحاب الأيكة هم أهل مدين، ومدين وتبوك متجاورتان. وقيل: بل هما قومان مختلفان بُعث إليهما شعيبٌ عليه السلام.
ما يقوله المكان
ما زالت المنطقة تحمل شجرًا كثيفًا في أوديتها، وهو الوصف نفسه الذي يحمله الاسم. وهذا أقصى ما تقوله الأرض: وصفٌ يطابق اسمًا، لا دليلٌ يُثبت موضعًا.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالوادي اليوم بلا معلمٍ يُنسب إلى القصة، وفي نطاقه شجر السَّمُر الكبير المنتشر.
ولم يُراجَع الموضع ميدانيًّا من قِبَلنا، ولا نُثبت له أثرًا ولا ننفيه. والقربُ من مغاير شعيب بالبدع سياقٌ جغرافيّ لا إثبات.