جبل رَضْوى
Jabal Radwa
جبلٌ ضخمٌ شامخٌ يضرب لونُه إلى الحُمرة على الضفّة اليمنى لوادي ينبع، يُرى من ينبعَ البحر رأيَ العين — وإلى ناحيته بلغت غزوةُ بُواط.
لماذا يستحق الزيارة؟
معلمُ ملاحةٍ برّيّةٍ وبحريّة: يُقاس إليه الطريقُ بين المدينة وينبع، ويُرى من الساحل قبل بلوغه.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهعلى الضفّة اليمنى لوادي ينبع في منطقة المدينة المنوّرة، مشرفًا على ساحل البحر الأحمر.
والإحداثيّةُ هنا مباشرة، وهي تتصادق مع وصف المصادر: النقطةُ تقع شماليَّ شرقِ مدينة ينبع البحر — وهي الجهةُ التي يقول المصدرُ إنّ الجبل يُرى فيها رأيَ العين من ينبع. والدقّة «مساحة»: هذا جبلٌ ممتدٌّ لا نقطة.
التاريخ
رَضْوى جبلٌ ضخمٌ شامخ يضرب لونُه إلى الحُمرة، يقع على الضفّة اليمنى لوادي ينبع، ثمّ يشرف على ساحل البحر الأحمر — وليس بينه وبين البحر شيءٌ من الأعلام يحجبه.
وأوضحُ ما يعرّفه أنّه يُرى بالعين المجرّدة من مدينة ينبع البحر في جهة الشمال الشرقيّ. وله أوديةٌ كثيرة يصبّ معظمها في وادي ينبع، وسكّانُه جهينة.
وحضورُه في السيرة عن طريق الطريق لا القتال: خرج النبيُّ ﷺ في غزوة بُواط من السنة الثانية فبلغ بُواطًا من ناحية رَضْوى — والجبلُ هو المعلَمُ الذي تُقاس إليه تلك الناحية.
وهو من أشهر جبال الحجاز في الشعر والخبر، تُضرب به الأمثال في الرسوخ والثقل، ويبقى في الذاكرة معلمًا يُرى من البحر قبل أن يُبلغ البرّ.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنجبلٌ قائمٌ بارزٌ في بادية ينبع، ما زال يُرى من المدينة الساحليّة كما وُصف قديمًا.
ولا يحتاج زيارتُه إلى معلمٍ مبنيّ — المعلمُ هو الجبلُ نفسُه وموقعُه من الطريق والبحر.