تجاوز إلى المحتوى
الرئيسيةالمواقعالجَمُوم
معلم طبيعيموثق من مصدر تاريخيموضع تقريبي

الجَمُوم

Al-Jamum

موضعٌ من أرض نجدٍ على السفوح الشرقيّة لحرّة كَشْب شرقيَّ مكّة، كان في ديار بني سُلَيم — وليس هو بلدةَ الجموم المشهورة قرب مكّة.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر
المنطقة
منطقة مكة المكرمة
حالة الزيارة
حالة الزيارة غير متحققة

لماذا يستحق الزيارة؟

يفكّ اشتباهًا في اسمٍ تحمله بلدةٌ مشهورةٌ أخرى — وهو من أكثر ما يُفسد الخرائط التاريخيّة.

الموضع

أين يقع، وما معنى اسمه، وما حوله

على السفوح الشرقيّة لحرّة كَشْب من أرض نجد، شرقيَّ مكّة المكرّمة على مسيرة خمس ليال.

وموضعُ هذه البطاقة مشتقّ: الحافّةُ الشرقيّةُ لحرّة كَشْب — وهي موضعٌ مسجَّلٌ عندنا — كما تحدّده المصادر. وتحقُّقٌ مستقلّ: النقطةُ الناتجة تبعد عن مكّة نحو مئتين وأربعين كيلومترًا، وخمسُ ليالٍ سيرًا تقارب ذلك. والدقّة «تقريبيّة».

تنبيهٌ لازم: هذا الموضعُ غيرُ بلدة الجموم المشهورة بمرِّ الظَّهران قربَ مكّة، وبينهما نحو مئتي كيلومتر.

التاريخ

الجَمُومُ موضعٌ من أرض نجد، على السفوح الشرقيّة لحرّة كَشْب، شرقيَّ مكّة على مسيرة خمس ليال. وكان في ديار بني سُلَيم، وإليهم سارت سريّةُ زيد بن حارثة في السنة السادسة.

وأهمُّ ما يجب أن يُقال عنه أنّه ليس الجَمُومَ المشهورةَ اليوم — تلك قريةٌ عامرةٌ بمرِّ الظَّهران قربَ مكّة، وبينهما نحو مئتي كيلومتر. والمصادرُ المتخصّصةُ بمواضع السيرة تنصّ على التفريق بينهما نصًّا، لأنّ الخلط بينهما وارد.

وهذا النوعُ من تشابه الأسماء هو أخطرُ ما يواجه خريطةً تاريخيّة: اسمٌ واحدٌ يحمله موضعان، فيُنسب خبرُ أحدهما إلى الآخر ويستقرّ الخطأ. ولذلك تُسجَّل هذه البطاقةُ بموضعها النجديّ صراحةً، ويُقيَّد التمييزُ في مصادرها.

وحرّةُ كَشْبٍ التي يقع على سفوحها من أضخم حرّات الحجاز الشرقيّة، وفيها بركانُ عَسْلَج — فالموضعُ يُقرأ على حافّة لابةٍ بركانيّةٍ لا في سهلٍ مفتوح.

المكان اليوم

ما القائم فيه الآن

بادية على حافّة حرّة كَشْب الشرقيّة، ولا معلمَ قائمًا يُنسب إلى السريّة.

والموضعُ يُقرأ نطاقًا في ديار بني سُلَيم القديمة، لا نقطةً بعينها.

Google Mapsالاتجاهات

الصور (0)

لا توجد صور بعد
مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️