وادي نَخْل
Wadi Nakhl
الوادي الذي تقع فيه بلدة الحُناكيّة شرقيَّ المدينة المنوّرة على نحو مئة كيلومتر — وعنده نزل النبيُّ ﷺ في غزوة ذات الرِّقاع.
لماذا يستحق الزيارة؟
أوّلُ ما يُبلَغ من ديار غطفان شرقيَّ المدينة — ولذلك تكرّر الخروجُ إليه.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالوادي الذي تقع فيه بلدة الحُناكيّة، شرقيَّ المدينة المنوّرة على نحو مئة كيلومتر، في نطاق المَرْوَراة على حافّة نجد.
وموضعُ هذه البطاقة مشتقّ: نطاقُ الوادي عند بلدة الحُناكيّة، وهي موضعٌ مسجَّلٌ عندنا. وتحقُّقٌ مستقلّ: المسافةُ المحسوبةُ بين المدينة المنوّرة والحُناكيّة نحو ثلاثةٍ ومئة كيلومتر، والمصدرُ يقول «مئة كيل». والدقّة «مساحة»: هذا وادٍ ممتدٌّ لا نقطة.
التاريخ
وادي نَخْل هو الوادي الذي تقع فيه بلدة الحُناكيّة، شرقيَّ المدينة المنوّرة على نحو مئة كيلومتر. وهو من نطاق المَرْوَراة، على الحافّة التي تنتقل فيها أرضُ الحجاز إلى نجد.
وموقعُه هذا هو سببُ حضوره في السيرة: من المدينة شرقًا تبدأ ديارُ غَطَفان — محاربٍ وثعلبةَ وأنمار — وهي القبائلُ التي تكرّر تجمُّعُها لغزو المدينة. فوادي نَخْلٍ هو أوّلُ ما يُبلَغ من تلك الجهة، وإليه خرجت أكثرُ من حملة.
وأشهرُ ما وقع عنده غزوة ذات الرِّقاع — وتُسمّى غزوة محارب — إذ نزل النبيُّ ﷺ نَخْلًا في أربع مئةٍ من أصحابه.
وإلى ما وراءه — المَيْفَعة بناحية نجد — سارت سريّةُ غالب بن عبد الله الليثيّ إلى بني عُوالٍ وبني عبدٍ من ثعلبة في السنة السابعة. فالوادي مدخلٌ ومَعْبَر، لا نهايةَ طريق.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالوادي عامرٌ ببلدة الحُناكيّة ومزارعها، على الطريق بين المدينة المنوّرة والقصيم.
ولا معلمَ قائمًا يُنسب إلى الغزوة — والموضعُ يُقرأ مَعْبَرًا بين الحجاز ونجد.