مأرب
Marib
قاعدة مملكة سبأ وأشهر حواضر الجنوب، وإليها يُنسب سدُّها الذي قامت عليه زراعة الواحة قرونًا.
لماذا يستحق الزيارة؟
من دونها لا تُفهم الطبقة السياسية للجزيرة قبل الإسلام: أطول الممالك عمرًا وأوسعها أثرًا كانت قاعدتها هنا، وحملاتها بلغت أطراف نجران.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: شرقيّ صنعاء في مدخل الربع الخالي الجنوبي، على وادٍ تجمع سيولَه الجبالُ الغربية.
الدقّة «تقريبي»: الأطلال معروفة، والإحداثية هنا موضوعةٌ على موضعها لا منقولةٌ عن مصدرٍ يعطي إحداثيات.
التاريخ
قاعدة سبأ
كانت مأرب حاضرة مملكة سبأ في عهود المُكرِّبين ثم الملكية السبأية، وأشهر ما قام عليها سدُّها الذي حجز سيول الوادي فقامت عليه زراعةُ الواحة.
معابدها
إلى جانبها معبد المقه في أوام — المعروف بمحرم بلقيس — بسوره الخارجي وبهو مدخله، ومعبد برآن بعمائده التي ما تزال قائمة.
حين تعدّدت العواصم
في القرون الميلادية الأولى ظهر لقب «ملك سبأ وذو ريدان» في مأرب وفي ظفار معًا، فكانت مأرب مقرَّ الملكية الشرعية التي يُعاد إليها الاعتراف.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنمأرب اليوم مدينة قائمة في اليمن، وأطلالها ومعابدها وسدُّها القديم مواقع أثرية معروفة.
ولم تُراجَع حالتها ميدانيًّا من قِبَلنا.
وهذا الموضع خارج حدود المملكة العربية السعودية اليوم (اليمن) — تحمله المنصة لأنه من مواضع الكيانات التي تُرسم على خريطة الزمن، لا بوصفه موقعًا للزيارة.