ظَفار (حِمْيَر)
Zafar (Himyar)
عاصمة حِمْيَر قرب يريم، تحميها حصونٌ على التلال المحيطة أكبرها حصن ريدان الذي إليه يُنسب لقب ملوكها.
لماذا يستحق الزيارة؟
مركز القوة التي بلغت حملاتها أرض معد ونواحي الحجاز وأطراف الربع الخالي — أوسع ما بلغه كيانٌ جنوبيّ في قلب الجزيرة.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: في منطقة خصبة قرب مدينة يَرِيم الحالية، تحيط بها تلالٌ قامت عليها حصونها.
الدقّة «تقريبي»: الإحداثية على موضع الأطلال المعروف.
التاريخ
عاصمةٌ شقّت طريقها
حين تمزّق الكيان السبئي شقّت قبائل حمير طريقها حتى حدود سبأ، واتخذت عاصمتها في ظفار.
حصن ريدان
حمتها حصونٌ عدّة قامت على التلال المحيطة بها، وكان حصن ريدان أكبرها فأصبح حصنها الملكي، وإليه انتسب ملوكها في لقبهم الذي اشتهروا به: ذو ريدان.
لقبٌ مزدوج
ظهرت في نصوص ذلك العصر المضطرب أسرتان حاكمتان تدّعيان لقب «ملك سبأ وذو ريدان» — واحدة في مأرب وأخرى في ظفار — فلم يتنازل الملك الحميري في ظفار عن لقبه المزدوج.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالموضع أطلالٌ أثرية في اليمن قرب يريم.
ولم تُراجَع حالته ميدانيًّا من قِبَلنا.
وهذا الموضع خارج حدود المملكة العربية السعودية اليوم (اليمن) — تحمله المنصة لأنه من مواضع الكيانات التي تُرسم على خريطة الزمن، لا بوصفه موقعًا للزيارة.