البتراء (رَقيم)
Petra (Raqim)
كبرى عواصم الأنباط في شرق الأردن، عُرفت باسم رَقيم واسم سَلْع الذي يعني الصخرة — وعنه ترجم الإغريق «بترا».
لماذا يستحق الزيارة؟
من عاصمتها امتدّ النفوذ الذي أنتج الحِجر — أضخم ما بقي من الأنباط، وهو على أرض المملكة.
الموضع
أين يقع، وما معنى اسمه، وما حولهالموضع: في شرق الأردن، مدينةٌ تحيط بها المرتفعات ولا يتيسّر دخولها إلا عن طريق ممرٍّ جبليّ ضيّق.
الدقّة «تقريبي»: الإحداثية على موضع المدينة المعروف.
التاريخ
ثلاثة أسماء لمدينة
عُرفت عاصمتهم باسم رَقيم، وباسم سَلْع الذي يعني الصخرة — تلك التي تفصل بين واديين — وقد ترجم الإغريق عن هذا المعنى الأخير باسم بترا، فاشتهرت به ولا تزال تُعرف بمرادفه حتى الآن.
حصانتها
حين أعاد أنتيجونوس الكرّة عليهم تحصّنوا بمدينتهم التي تحيط بها المرتفعات، ولا يتيسّر دخولها إلا عن طريق ممرٍّ جبليّ ضيّق يمكن أن تحميه القلّة من الرجال، فطال حصاره لهم حتى صالحوه.
وصلتها بالجزيرة
يتناول المصدر الأنباط من طرفهم المتّصل بشبه الجزيرة: غلبةُ الأسماء العربية بينهم، وامتدادُ نفوذهم في شمال الحجاز، وضخامةُ ما تركوه في الحِجر ومغاير شعيب.
المكان اليوم
ما القائم فيه الآنالبتراء اليوم موقع تراث عالمي في الأردن.
ولم تُراجَع حالتها ميدانيًّا من قِبَلنا.
وهذا الموضع خارج حدود المملكة العربية السعودية اليوم (الأردن) — تحمله المنصة لأنه من مواضع الكيانات التي تُرسم على خريطة الزمن، لا بوصفه موقعًا للزيارة.