
ضرية
Dhariyah
ضرية مدينة تاريخية في القصيم كانت من أشهر منازل درب الحج البصري. ذُكرت في شعر الجاهلية وعُدّت من قرى نجد العريقة. كانت مورداً مائياً ومحطة تجارية رئيسية بين حفر الباطن ومدن القصيم.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تمثّل ضرية حلقةً في سلسلة محطات درب الحج البصري بين العراق ومكة. أهميتها أنها تُظهر كيف ضمنت قرى نجد المعمورة استمرارية الطريق عبر الماء والضيافة، وتكمل خريطة الدرب خارج المدن الكبرى كبريدة وعنيزة.
ضرية من القرى النجدية العريقة الواردة في المصادر الجغرافية الإسلامية، وهي محطة على درب الحج البصري بين النباج والرس. ذكرها ياقوت الحموي في معجم البلدان ووصفها بأنها من منازل الطريق البصري إلى مكة.
كانت ضرية من المواضع المعمورة التي خدمت قوافل الحجاج القادمة من العراق عبر نجد: ماء، سوق محلي، واستراحة قبل متابعة الطريق جنوبًا. لذلك تظهر في المنصة كحلقة في سلسلة محطات الدرب البصري، لا كقرية معزولة.
القراءة التاريخية
وجودها في الشعر الجاهلي والمصادر الإسلامية معًا يدل على استمرارية الاسم والموقع في ذاكرة نجد والطرق. الصفحة تساعد الزائر على تتبّع مسار الحج العراقي داخل الجزيرة نقطةً بعد نقطة.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
أمر أحمد طوسون قواته في الحناكية بالسير إلى القصيم سنة ١٢٣٠هـ، فوصلت الرس والخبراء واستولت على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. وخرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية فنزل المذنب ثم الرويضة، وجرت مناوشات، ثم سار إلى عنيزة وأرسل سراياه للتضييق على القوات نحو شهرين، فاضطر طوسون إلى الصلح على أن ترحل قواته إلى المدينة المنورة ولا تتدخل في شؤون نجد، ثم عاد الإمام إلى الدرعية.
ازدهار شعر الحبّ العربي بين عذرية نجد وعذرة وحضرية مكة.