Skip to content

Historical event

اتخاذ الرياض عاصمة للدولة السعودية الثانية

Historical eventSAUDI_STATE_EDITORIAL_SSS-0071240هـ / 1824م

اتخذ الإمام تركي بن عبدالله الرياض عاصمة للدولة الجديدة لأن الدرعية كانت مهدمة ويصعب إعمارها آنذاك.

Historical narrative

Story

## ما قبله حين انطلق تركي بن عبدالله لاستعادة الحكم بعد غدر محمد بن معمّر بمشاري بن سعود، لم يشأ أن يتخذ من الدرعية مركزًا لنشاطه. ويذكر الأطلس أن سبب ذلك أن الدرعية كانت مهدّمة ويصعب إعمارها آنذاك. ويلاحظ العثيمين أن تركي، بصفته من الأسرة السعودية ذاتها، لم تكن لديه حساسية في تحديد مكان مركزه؛ إذ كان مجده امتدادًا لمجد الأسرة السابق. وما إن استقرت له الأمور في الرياض في محاولته الأولى حتى حاصره فيصل الدويش ومعه رجال من الفرقة العسكرية في عنيزة، ثم قدمت قوة حسين بك فحاصرت تركي وأنصاره في قصر إمارتها، فتسلّل ليلًا واتجه إلى الجهات الجنوبية من نجد. ## ما جرى بعد أكثر من سنة من محاربة حاميتي الرياض ومنفوحة من قاعدته في عرقة، استولى تركي على منفوحة أواخر ١٢٣٩هـ، وصالح قائد حامية الرياض أبا علي المغربي على مغادرة نجد بقواته وأسلحته. ولم يدخل الرياض قبل أن يتأكد بنفسه من تنفيذ الانسحاب، فأمر مشاري بن ناصر آل سعود بدخولها وضبط أمورها، وتوجّه هو إلى الوشم. وكان استيلاؤه على الرياض في مستهل عام ١٢٤٠هـ/١٨٢٤م، ومنذ ذلك التاريخ أصبحت الرياض مقرًا للحكم السعودي. ## ما نتج عنه لم يمرّ عامان على جلاء القوات الغازية واستقرار تركي في الرياض، عاصمة دولته الجديدة، حتى بايعته البلدان النجدية كلها؛ وقد انضمت، باستثناء بعض بلدان الخرج، دون حرب. ويرى العثيمين أن ذلك يدل على تطلّع كثير من النجديين إلى زعامة تجمع شتاتهم وتحقق لهم الأمن، وعلى ما تحلّى به الإمام تركي من صفات قيادية. وفي عام ١٢٤١هـ وصل الشيخ عبدالرحمن بن حسن، حفيد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، من مصر إلى الرياض فحلّ محل جده في إدارة الشؤون الدينية وإبداء المشورة. وظلت الرياض وقصر الحكم فيها محور الأحداث اللاحقة؛ ففيها اعتصم مشاري بن عبدالرحمن بعد اغتياله الإمام تركي، ومنها انتزع فيصل بن تركي السلطة.

Related places

1

Related people

5

Legacy citations

2
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 109;116

  2. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢٣٣–٢٣٤؛ ج١، ص٢٣٧–٢٣٩؛ ج١، ص٢٥٣