Campaign / trajectory
حملات الإمام تركي في وسط الجزيرة العربية
يوثق الأطلس حملات الإمام تركي في وسط الجزيرة العربية خلال 1824-1834م، ويربط مراحلها بـنجد ضمن سياق الدولة السعودية الثانية.
Historical narrative
Story
## ما جرى يعرض العثيمين توحيد نجد في عهد الإمام تركي بن عبدالله بوصفه عملية سلمية في معظمها: فلم يمرّ عامان على جلاء القوات الغازية سنة ١٢٤٠هـ/١٨٢٤م واستقراره في الرياض حتى بايعته البلدان النجدية كلها، ولم يحتج إلى الحرب إلا مع بعض بلدان الخرج. ولم ينتهِ عام ١٢٤٢هـ إلا وقد بايعته حاضرة نجد، إلا من ندر منها. وكان مشاري بن عبدالرحمن، ابن أخت الإمام، قائد إحدى الغزوات في ذلك العام. أما البادية فأكثرها لم يذعن له إلا بعد أن أدرك قوته العسكرية؛ فقد وفد رؤساء سبيع والسهول والعجمان ومطير وقحطان على الإمام سنة ١٢٤٣هـ بعد أن رأوا دخول حاضرة نجد كلها تحت نفوذه وهزيمته لفريق من قبيلة مطير قبل عام من ذلك. وبعض من أذعنوا غيّروا موقفهم بعد ذلك لأسباب مختلفة، ولذلك لم تنقطع غزواته لعدد من القبائل عدة سنوات؛ بل انضمت فئات من سبيع ومطير إلى زعماء بني خالد في زحفهم على نجد سنة ١٢٤٥هـ رغم مبايعتها الإمام قبل ذلك بسنتين. ويرى المؤلف أن القبائل كانت تتحارب فيما بينها رغم تبعيتها للدولة نفسها، كما اتضح في مناخ المربع سنة ١٢٤٩هـ. ## ما نتج عنه بعد عودة فيصل بن تركي من القاهرة أصبح الساعد الأيمن لأبيه في توطيد دعائم الدولة وتوسيع نفوذها. ويعدّ العثيمين نجاح الإمام تركي في توحيد كثير من المناطق التي كانت تابعة للدولة السعودية الأولى، مع صفاته القيادية من شجاعة وحسن تخطيط وعدل، سببًا في عدّه المؤسس للدولة السعودية الثانية.
Related places
1Related people
3Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 118;119
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢٣٨–٢٤٠؛ ج١، ص٢٤٢–٢٤٣؛ ج١، ص٢٤٧–٢٤٩