Skip to content

Historical event

حصار محمد بن رشيد للرياض ومفاوضاته مع الإمام عبدالرحمن

Historical eventSAUDI_STATE_EDITORIAL_SSS-0491308هـ / 1890م

حاصر محمد بن رشيد الرياض سنة 1890م، وانتهت المفاوضات بانسحابه وبقاء الرياض وعدد من بلدان نجد تحت حكم الإمام عبدالرحمن.

Historical narrative

Story

## ما قبله عاد عبدالرحمن بن فيصل إلى الرياض سنة ١٣٠٧هـ بإذن من محمد بن رشيد بعد إقامته في حائل، وتوفي أخوه الإمام عبدالله بعد يومين من الوصول. وخشي ابن رشيد أن يستعيد عبدالرحمن نشاطه، فأعاد سالم بن سبهان رئيسًا للحامية في الرياض. وكان حسن بن مهنّا أمير بريدة قد خرج عن تحالفه مع ابن رشيد، فكتب إلى عبدالرحمن يحرّضه على التخلص من ابن سبهان ويعده بمناصرته، فدبّر عبدالرحمن حيلة قبض بها على سالم. ## ما جرى لم يقف ابن رشيد موقف المتفرج؛ فجهّز جيشًا وتوجه به من حائل إلى الرياض في مستهل عام ١٣٠٨هـ/١٨٩٠م، واستطاع أن يتفادى أهل القصيم في مسيرته. وحين وصل إلى أسوار الرياض قطع كثيرًا من نخيلها، وحدثت مناوشات بينه وبين أهلها. ثم خرج من المدينة وفد للتفاوض معه، رئيسه محمد بن فيصل ومعه ابن أخيه عبدالعزيز بن عبدالرحمن، الملك عبدالعزيز، والشيخ عبدالله بن عبداللطيف والشيخ حمد بن فارس. واتفق الطرفان على أن يكون عبدالرحمن بن فيصل إمامًا للعارض والخرج، وأن يُطلق سراح ابن سبهان مقابل إطلاق الأمير محمد بن رشيد لمن كانوا قد وفدوا إليه من آل سعود سنة ١٣٠٧هـ. ## ما نتج عنه يرى العثيمين أن الاتفاق كان كسبًا نسبيًا للإمام عبدالرحمن، ولعل مما دفع ابن رشيد إلى الموافقة أنه لم يقض بعد على القوة الجديدة التي بدأت تنافسه، وهي قوة القصيم. ولم يمكث ابن رشيد في حائل بعد عودته إلا شهرًا تقريبًا، ثم خرج بقواته لقتال أهل القصيم؛ فوقعت مناوشات في القرعاء رجحت فيها كفة أهل القصيم ومن معهم، ثم استخرجهم إلى أرض المليداء الصالحة لكرّ الخيل وفرّها، فدارت معركة حامية انتصر فيها انتصارًا عظيمًا، وقُتل من أهل القصيم نحو ألف رجل بينهم أمير عنيزة زامل بن سليم، وقُبض على حسن بن مهنّا فيما بعد وأُخذ سجينًا إلى حائل. ويعدّ المؤلف المليداء معركة فاصلة أخضعت القصيم لابن رشيد مثل سائر الأقاليم النجدية.

Related places

2

Related people

5

Legacy citations

2
  1. الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 148;149

  2. تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٣٣١–٣٣٣