Historical event
عودة الإمام عبدالرحمن إلى الحكم بعد وفاة الإمام عبدالله
يوثق الأطلس عودة الإمام عبدالرحمن إلى الحكم بعد وفاة الإمام عبدالله في 1889م، ويربط الواقعة بـالرياض ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
Historical narrative
Story
## ما قبله بعد مقتل أبناء سعود بن فيصل في الدلم اطمأن محمد بن رشيد إلى زوال مصدر مهم من مصادر الخطر على نفوذه في نجد، وبدأت علاقته بحسن بن مهنّا أمير بريدة تتغيّر. وكانت الشرارة التي أوقدت الخلاف بينهما محاولة ابن رشيد سنة ١٣٠٦هـ أخذ الزكاة من بادية يعدّها حسن تابعة له، فكان ذلك إيذانًا ببداية تحالف بين حسن وأمير عنيزة زامل بن سليم، مهّد لعودة منطقة القصيم متحدة أمام آل رشيد. ## ما جرى في عام ١٣٠٧هـ أذن الأمير محمد بن رشيد لعبدالله بن فيصل وأخيه عبدالرحمن بالعودة إلى الرياض. وكان عبدالله مريضًا، فتوفي بعد يومين من وصوله إلى المدينة، في الثامن من ربيع الأول. ويضع الأطلس عودة عبدالرحمن إلى الحكم بعد وفاة أخيه في سنة ١٨٨٩م. ويبدو للعثيمين أن ابن رشيد خشي أن يستعيد عبدالرحمن نشاطه بعد وفاة أخيه واستقراره في الرياض، فأعاد سالم بن سبهان ليكون رئيسًا للحامية التي فيها. وبدا لعبدالرحمن أن إعادة سالم إلى المدينة قُصد بها التخلص منه عاجلًا أو آجلًا. ## ما نتج عنه دفع خروج حسن بن مهنّا عن تحالفه مع ابن رشيد إلى أن يكتب إلى عبدالرحمن بن فيصل يحرّضه على التخلص من ابن سبهان ويعده بمناصرته. ودبّر عبدالرحمن حيلة استطاع بها القبض على سالم، وهو ما جرّ حملة ابن رشيد على الرياض في مستهل عام ١٣٠٨هـ، والاتفاق الذي جعل عبدالرحمن إمامًا للعارض والخرج.
Related places
1Related people
5Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 148;149
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٣٣٠–٣٣٢