Historical event
قبض محمد بن مشاري بن معمر على مشاري بن سعود ونقله إلى الحامية العثمانية
يوثق الأطلس قبض محمد بن مشاري بن معمر على مشاري بن سعود ونقله إلى الحامية العثمانية في 1820م، ويربط الواقعة بـالدرعية ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
Historical narrative
Story
## ما قبله كان محمد بن مشاري بن معمر قد تنازل عن الحكم في الدرعية لمشاري بن سعود عندما دخلها بمن معه، وإن كان، كما يقول العثيمين، يضمر في نفسه ضده ما يضمره. ثم اتسع نفوذ مشاري: بايعته وفود سدير والوشم والمحمل، ودانت له بلدان الخرج بعد أن سار إليها بأتباعه من العارض وتلك الأقاليم. ## ما جرى كانت الرغبة في الحكم مسيطرة على ابن معمر، فاحتال على مشاري وخرج من الدرعية إلى سدوس مدعيًا أنه سيزور بعض أقاربه، وحين وصل أظهر أنه مريض، بينما كان في الحقيقة يجمع الأنصار ليعود إلى الحكم. ونجح في كسب فيصل الدويش، زعيم قبيلة مطير، فأرسل إليه بعض أتباعه؛ ويلاحظ العثيمين أن الدويش كان من المتعاونين مع إبراهيم باشا، فلم يكن غريبًا أن يقف مع ابن معمر المُظهر تبعيته للدولة العثمانية. ثم سار ابن معمر بمن اجتمع لديه إلى الدرعية، فدخلها وألقى القبض على مشاري بن سعود، وأرسله إلى سدوس. وبعد ذلك توجه إلى الرياض واستولى عليها، وغادرها تركي بن عبدالله عند اقترابه. وكان محمد علي، حاكم مصر، على علم بالتطورات في نجد وقد ساءته محاولات توحيدها، فبعث فرقة إلى عنيزة بقيادة آبوش آغا. وبعث ابن معمر إلى آبوش رسالة يخبره أن أعماله في صالح محمد علي والدولة العثمانية، فأقرّه على أعماله وأيّد إمارته. ولاحقًا، حين هدد تركي بن عبدالله بألا يطلق ابن معمر وابنه حتى يُسلَّم إليه مشاري بن سعود، خاف أنصار ابن معمر في سدوس من غضب آبوش آغا فسلّموا مشاري إلى أتباعه، فأُخذ إلى عنيزة حيث توفي في سجنه. ## ما نتج عنه يصف العثيمين ما فعله ابن معمر بأنه غدر بالحاكم الشرعي، وهو ما دفع تركي بن عبدالله إلى التحرك من الحائر ثم ضرما حتى فاجأ ابن معمر في الدرعية وقبض عليه. ويصحح المؤلف تأريخ ابن بشر لهذه الحوادث بسنة ١٢٣٤هـ، مبينًا أن قدوم مشاري إلى نجد كان في جمادى الآخرة سنة ١٢٣٥هـ (١٨٢٠م) وأن قضاء تركي على ابن معمر وابنه كان سنة ١٢٣٦هـ.
Related places
2Related people
2Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 112
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٢٣١–٢٣٤