Historical event
معركة الخويرة ضد القوات العثمانية وقوات عبدالله بن فيصل
يوثق الأطلس معركة الخويرة ضد القوات العثمانية وقوات عبدالله بن فيصل في 1872م، ويربط الواقعة بـالخويرة ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
Historical narrative
Story
## ما قبله بينما كان سعود بن فيصل يثبّت حكمه في الرياض بعد دخوله إياها سنة ١٢٨٨هـ وانتصاره في البرّة، جهّز والي بغداد مدحت باشا جيشًا بقيادة نافذ باشا وسيّره إلى شرقي الجزيرة العربية، وانضم إليه جيش آخر من الكويت بقيادة عبدالله بن صباح وأخيه مبارك. ## ما جرى حين وصل الجميع إلى منطقة الأحساء هاجموا مراكز سعود بن فيصل واستطاعوا الاستيلاء عليها. وأخرج نافذ باشا محمد بن فيصل من سجنه، وبعث إلى أخيه عبدالله يستقدمه إليه، ففعل عبدالله ما طلبه القائد العثماني. وكان خروج المنطقة الشرقية من حكم سعود مما شجّع الموالين لأخيه في الرياض على الثورة ضده، فقام عليه عمه عبدالله بن تركي واضطره إلى مغادرتها. فسار سعود من الرياض إلى الدلم، ثم اتجه إلى الأحساء وبدأ يقاوم الجيش العثماني فيها، لكنه فشل في مسعاه العسكري. ويضع الأطلس معركة الخويرة، بين قوات سعود من جهة والقوات العثمانية وقوات عبدالله بن فيصل من جهة أخرى، في سنة ١٨٧٢م ضمن هذه المقاومة. ## ما نتج عنه رأى سعود أن يلجأ إلى الطرق السلمية، فأرسل أخاه عبدالرحمن إلى بغداد للتفاوض مع واليها. لكن الوالي، الذي لم يبعث جيشه إلا للاستيلاء على شرقي الجزيرة العربية، لم يبد أي استعداد للتفاوض حول سحب قواته، بل أبقى عبدالرحمن رهينة لديه. أما عبدالله بن فيصل فلم يبق طويلًا في الأحساء، إذ أُنذر بأن قائد القوات العثمانية يخطط لتسفيره إلى بغداد، فدبّر حيلة هرب بها مع أخيه محمد وابنه تركي، ولما وصل إلى الرياض سلّمه عمه عبدالله بن تركي مقاليد الأمور فيها.
Related places
2Related people
5Legacy citations
2- الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م · 142;143
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م · ج١، ص٣١٥–٣١٧