Thematic narrative
جدة وينبع وموانئ الحج في البحر الأحمر
توضح جدة وينبع وميناء الجار كيف تحولت سواحل الحجاز إلى بوابات بحرية للحجاج والتجارة.
Historical narrative
Story
## ما قبله من هذا الموضوع الممتد منذ القرن السابع الميلادي لا يتناول العثيمين إلا جانبًا واحدًا: جدة بوصفها بوابة الحجاج في عهد الملك عبدالعزيز. فقبل توحيد الحجاز كانت جدة مقرًّا لمدرسة الفلاح الأهلية التي أسسها محمد علي زينل سنة ١٣٢٣هـ، وتخرّج فيها بعض من أسهموا في النهضة الأدبية أوائل عهد الملك عبدالعزيز. وبعد اكتمال دخول الحجاز تحت حكمه سنة ١٣٤٤هـ حلّ دخل الحج، مع زكوات المنطقة وجماركها، محلّ غنائم المعارك مصدرًا لدخل الدولة. ## ما جرى كانت مكة ملتقى حجاج ومعتمرين يصلون في زمن محدد وبأعداد كبيرة من مناطق مختلفة، فصارت أحيانًا عرضة لأوبئة ينقلها القادمون. لذلك أنشأ الملك عبدالعزيز مصلحة الصحة العامة في مكة سنة ١٣٤٤هـ، ثم أُنشئت إدارة خاصة بالمحاجر الصحية مركزها جدة، تتبعها محاجر متعددة وأكثر من اثني عشر مركزًا صحيًا في بلدان ساحل البحر الأحمر وحده. وكان أول طريق عُبّد في البلاد طريق مكة–جدة، ثم بُدئ بتعبيد طريق جدة–المدينة المنورة؛ ويرى المؤلف أن البدء بهذين الطريقين يعكس رغبة الحكومة في تخفيف متاعب الحجاج، وذكر تكوين الشركة العربية للسيارات التي كانت لها جهود في نقلهم. وكان مطار جدة أول مطار يُنشأ في ذلك العهد، وأصبح مع مطار الظهران أهم المطارات، كما جاء ميناء جدة على البحر الأحمر في طليعة الموانئ التي حُسّنت. وأصدرت الدولة أول عملة ورقية باسم إيصالات الحجاج من فئات عشرة ريالات وخمسة وريال واحد. ويذكر المؤلف أن رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في جدة كانت للشيخ محمد نصيف. ## ما نتج عنه بهذا يقدّم الكتاب جدة مدخلًا بحريًا وبريًا وجويًا إلى الحرمين في القرن الرابع عشر الهجري. أما ينبع وميناء الجار وتاريخ موانئ الحج في القرون الإسلامية الأولى، وما يقوله الأطلس عن تحوّل سواحل الحجاز إلى بوابات بحرية للحجاج والتجارة، فلا يتناولها هذا الكتاب.
Related places
8Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
3- Historic Jeddah - UNESCO World Heritage Centre
- Jeddah and Red Sea pilgrimage ports - UNESCO context
- تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م · ج٢، ص٣١٥؛ ج٢، ص٣١٧؛ ج٢، ص٣٢٢؛ ج٢، ص٣٢٥؛ ج٢، ص٣٤٧–٣٤٨؛ ج٢، ص٣٥٠؛ ج٢، ص٣٥٢–٣٥٣