Thematic narrative
العارض قبل العاصمة: حجر ومنفوحة والخرج
يربط حجر ومنفوحة والخرج والدلم لفهم العارض كإقليم واحات وبلدات سبق الرياض الحديثة.
Historical narrative
Story
## ما قبله تقع هذه الصفحات في القسم الذي أفرده الحسن بن أحمد الهمداني في القرن الرابع الهجري لوصف «العروض ونجد السفلى»، وهو قسم يقوم على رواية رجل خبير بهذه البلاد سكنها ورعاها وسافر فيها، هو أبو مالك اليشكري. ولذلك يجيء الوصف مسلكًا لا فهرسًا: ماء بعد ماء، ووادٍ بعد وادٍ، ونسبة كل قرية إلى أهلها. ## ما جرى يصف الهمداني العارض جبلًا ممتدًا مسيرة أيام، ينقاد إلى جانب من خرج من نجران فلا يزال يماشيه حتى يقطع الفقيء وهو أقصى اليمامة؛ في غربيه الدهناء وفي شرقيه ما يسايره. والأودية التي تنحدر عنه فيها النخل والزروع والمساكن، ويسميها «ثنايا العارض»، وسيوله تمر بسيوفه. وحجر عنده مصر اليمامة ووسطها ومنزل الأمراء منها، وإليها تُجلب الأشياء. ومن حجر يصعد المسافر في العِرض، وهو واد يمتد من أعلى اليمامة إلى أسفلها، فيه قرى ينزلها بنو حنيفة، ويصفه بأنه واد يجمع ثلاثمائة واد. وعند حجر القرية الخضراء، ويجعلها من حصون طسم وجديس، وفيها آثارهم وأبنيتهم المسماة البُتل، وهي مبانٍ من طين مربعة مستطيلة في السماء كالصوامع؛ ويذكر راويه أنه أدرك منها بناء طوله مائتا ذراع، وقيل كان فيها ما طوله خمسمائة ذراع، ومن أحدها نظرت زرقاء اليمامة. ومنفوحة عنده قرية في أسفل العِرض إلى جنب قرية الكرش، وهي لبني قيس بن ثعلبة؛ ويسميها في موضع آخر «منفوحتين» ويسمي أهلها المنافيح، ويذكر أن بها كان منزل الأعشى. والخرج يعدّه من قرى اليمامة، ويصفه قاعًا وحصونًا تدفع فيه أودية نعام وبرك والمجازة، وهي أودية مفضاها واحد وكلها ذات نخل وزروع ومساكن؛ ويتغشاه من أسفله وادي المغسل، وله جبانة تعرف بجبانة الخرج. وبينه وبين الخضرمة مرحلة، وبينه وبين الفلج ثلاث مراحل خفاف. ## لماذا يهم؟ هذه هي طبقة الإقليم الأقدم في السجل: العارض عند الهمداني ليس بلدة بل نظام من قفٍّ وأودية وقرى وحصون ونخل، مركزه حجر، وأطرافه منفوحة والخرج وما بينهما.
Related places
5Related people
0No published person relation is available yet.
Legacy citations
5- سور الدلم
Saudipedia · 2023
- قصر المصمك
سعوديبيديا
- ما سبب تسمية قصر المصمك؟
سعوديبيديا
- معركة استعادة الرياض — سعوديبيديا
سعوديبيديا
- صفة جزيرة العرب
الحسن بن أحمد الهمداني · تحقيق محمد بن علي الأكوع الحوالي · ص٢٥١؛ ص٢٥٣–٢٥٥؛ ص٢٦٦؛ ص٢٧٤–٢٧٦؛ ص٢٧٨–٢٧٩