Skip to content
All figures
S

Sulayman ibn Abdullah

Scholarعالم شهيد سقوط الدرعية1785–1818 م

الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب، حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وُلد سنة ١٢٠٠هـ، وتفقه في الدين أصولاً وفروعاً وألّف كتباً جيدة، وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة، وقُتل بأمر إبراهيم باشا بعد استسلام الدرعية سنة ١٢٣٣هـ/١٨١٨م.

Sulayman ibn Abdullah

Biography

Who was this?

الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبد الوهاب، حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وُلد سنة ١٢٠٠هـ، وتفقه في الدين أصولاً وفروعاً وألّف كتباً جيدة، وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة، وقُتل بأمر إبراهيم باشا بعد استسلام الدرعية سنة ١٢٣٣هـ/١٨١٨م.

في العلم

يذكره العثيمين بين أشهر علماء الدولة السعودية الأولى؛ فقد تفقه أصولاً وفروعاً وألّف كتباً جيدة، ومنها كتاب «التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهل العراق» الذي يعتمد عليه العثيمين مصدراً في سيرة جده الشيخ محمد ورحلاته إلى الحجاز والأحساء والبصرة. وتولى القضاء في مكة فترة قصيرة.

الوفاة والإرث

بعد استسلام الدرعية وُشي به عند إبراهيم باشا، فأحضره وأهانه، ثم أمر جنده أن يطلقوا عليه رصاصهم دفعة واحدة، ففعلوا وتمزق جسده. ويذكر العثيمين أن جور إبراهيم بلغ أن أمر بعزف آلات اللهو أمامه قبل قتله إمعاناً في إيذائه، وأن ذلك جرى في المقبرة. وقُتل معه أخوه علي، وكانا في مقدمة من ذهب ضحية جور إبراهيم وضباط جيشه من زعماء البلاد وعلمائها.

Life line

Documented events in chronological order

2
  1. 1818 CEحي طريفمصدر أولي أو رسمي
    سقوط الدرعية ونهاية الدولة السعودية الأولى

    انتهى حصار الدرعية سنة 1818م بسقوط العاصمة واستسلام الإمام عبدالله بن سعود، لتنتهي الدولة السعودية الأولى.

  2. 1744محي طريفمصدر أولي أو رسمي
    رحلات الشيخ محمد بن عبدالوهاب قبل انتقاله إلى الدرعية

    يعرض الأطلس موضوع رحلات الشيخ محمد بن عبدالوهاب قبل انتقاله إلى الدرعية خلال 1744م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.

Places

A journey through places & time

Provenance

Sources

1
  1. 1
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٧٠؛ ج١، ص٧٣–٧٤؛ ج١، ص١٩٦؛ ج١، ص٢٢٥

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٧٠؛ ج١، ص٧٣–٧٤؛ ج١، ص١٩٦؛ ج١، ص٢٢٥.