Skip to content
All figures
I

Imam Muhammad ibn Saud

Ruler1674-1765 م
Imam Muhammad ibn Saud

الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن، أمير الدرعية ومؤسس الدولة السعودية الأولى. تولى إمارة الدرعية سنة ١١٣٩هـ/١٧٢٧م، وعقد سنة ١١٥٧هـ/١٧٤٤م المبايعة مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب التي قامت على أساسها الدولة، وظل على رأسها حتى وفاته سنة ١١٧٩هـ/١٧٦٥م. ## النسب والنشأة كانت الأسرة السعودية تُدعى قبل ذلك آل مقرن نسبة إلى مقرن بن مرخان، جد محمد بن سعود. وتنسبها بعض المصادر إلى عنزة، بينما يذكر ابن بشر في إحدى روايتيه وابن عيسى أنها من بني حنيفة؛ ويرى العثيمين أنها وائلية على أي حال. وقد استقر جدها مانع المريدي في الدرعية سنة ٨٥٠هـ بعد أن منحه ابن درع موضعي غصيبة والمليبيد. وبعد وفاة سعود بن محمد بن مقرن سنة ١١٣٧هـ تأمّر زيد بن مرخان في الدرعية، لكن محمد بن سعود كان صاحب التأثير الأقوى في مجرى أحداثها. ## أبرز محطاته في سنة ١١٣٩هـ غدر أمير العيينة محمد بن معمر بزيد بن مرخان وقتله، فعاد من كانوا معه إلى الدرعية بقيادة محمد بن سعود الذي أصبح أميراً لها منذ ذلك التاريخ. ويلاحظ العثيمين أن الدرعية شهدت استقراراً داخلياً منذ توليه، وأن دهام بن دواس أمير الرياض لم يستطع السيطرة على مشكلاته الداخلية سنة ١١٥٢هـ إلا بمساعدتها. وحين اضطر الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلى مغادرة العيينة كانت دعوته قد لقيت قبولاً لدى كبار الدرعية، وفي مقدمتهم أخوا الأمير مشاري وثنيان وابنه عبد العزيز. فأتى الأمير إلى الشيخ برفقة أخويه ورحب به ووعده الحماية والتأييد. ويتفق ابن غنام وابن بشر على أنه اشترط ألا يغادر الشيخ الدرعية مستقبلاً، ويضيف ابن بشر شرطاً ثانياً بألا يعارضه فيما يأخذه من ضريبة سنوية، فأجابه الشيخ بأنه يرجو أن يعوضه الله من الغنائم خيراً منها. وتبايع الرجلان سنة ١١٥٧هـ/١٧٤٤م على العمل لنشر الدعوة الإصلاحية، فقامت الدولة السعودية الأولى. ## في الحكم رفض الأمير طلب عثمان بن معمر إعادة الشيخ إلى العيينة. وفي سنة ١١٥٩هـ رأت القيادة في الدرعية الانتقال إلى مرحلة تنال فيها بالقوة ما لم يُنَل بالإقناع، فبدأ صراع طويل مع دهام بن دواس أمير الرياض بلغ في مرحلته الأولى سبع عشرة موقعة. وأُسندت إلى عثمان بن معمر القيادة العامة للجيوش قبل مقتله سنة ١١٦٣هـ، ثم تولاها ابنه عبد العزيز. وحين استعد عريعر بن دجين لغزو نجد سنة ١١٧٢هـ بنى قادة الدرعية سورين حولها، ففشلت الحملة الخالدية. وبعد نكسة معركة الحائر أمام رئيس نجران فشل الزعيم الخالدي مرة أخرى أمام أسوار الدرعية، فطلب دهام بن دواس الهدنة. ## الوفاة والإرث توفي في نهاية ربيع الأول من سنة ١١٧٩هـ، فخلفه ابنه عبد العزيز، ويرجح العثيمين أن وفاته كانت من أسباب نقض دهام للهدنة. ويلاحظ العثيمين أن ابن غنام لم يصفه إلا بالإمارة، وأن ابن بشر هو الذي أطلق لقب الإمام لاحقاً على حكام الدولة الأولى جميعاً. ويرى أن ما قيل عن اتفاق مسبق بين الشيخ والأمير على تقسيم الشؤون السياسية والدينية بين ذريتيهما استنتاج من سير الأحداث لا اتفاق موثّق.