تحركات الإمام تركي بن عبدالله لإعادة تأسيس الدولة
يوثق الأطلس تحركات الإمام تركي بن عبدالله لإعادة تأسيس الدولة خلال 1820-1823م، ويربط مراحلها بـوسط نجد ضمن سياق الدولة السعودية الثانية.
في القصة المتحركة
شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة
الفصل «تحركات الإمام تركي بن عبدالله لتأسيس الدولة» (1820–1823م) — سلسلة «الدولة السعودية الثانية»، الجزء 1
▶ افتح الفصلعلى الخريطة
الدرعية
مسير · الإمام تركي بن عبدالله — قوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.
شاهد الحملة تتحرك ←القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد انسحاب إبراهيم باشا من نجد دبّت فيها الفوضى السياسية وتجددت الضغائن بين زعمائها. وحين قدم محمد بن مشاري بن معمر إلى الدرعية أواخر سنة ١٢٣٤هـ وأخذ يعيد بناءها ويدعو إلى مبايعته، عاد إليها كثير ممن تركوها، ومنهم تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد، فأخذا يساعدان ابن معمر في نشاطه. ولما تنازل ابن معمر عن الحكم لمشاري بن سعود، وقف تركي معه وأيّده؛ ويرى العثيمين أن هذا يوحي بحرص تركي على قيام دولة تجمع شتات المنطقة وإن لم يكن رئيسها.
ما جرى
حين غدر ابن معمر بمشاري بن سعود وقبض عليه، ثم استولى على الرياض، غادرها تركي عند اقترابه، ويرجّح المؤلف أنه كان واليًا عليها من قبل مشاري. فذهب إلى بلدة الحائر، ثم انطلق منها إلى ضرما حيث انضم إليه مؤيدوه، فسار بهم حتى فاجأ ابن معمر في الدرعية وقبض عليه، ثم توجه إلى الرياض فاستولى عليها وقبض على أميرها مشاري بن محمد بن معمر. وهدّد بأنه لن يطلق سراح الأب وابنه حتى يُسلَّم إليه مشاري بن سعود، لكن مشاري كان قد سُلِّم إلى أتباع القائد التركي آبوش آغا وأُخذ إلى عنيزة فتوفي في سجنه، فنفّذ تركي تهديده. ويصحّح العثيمين ابن بشر بأن قضاء تركي على ابن معمر وابنه كان سنة ١٢٣٦هـ لا ١٢٣٤هـ. ولم يشأ تركي أن يتخذ من الدرعية مركزًا لنشاطه، بل اتخذ الرياض؛ ويرى المؤلف أنه، بصفته من الأسرة السعودية ذاتها، لم تكن لديه حساسية في موضع مركزه.
وما إن استقرت له الأمور في الرياض حتى حاصره فيصل الدويش بأتباعه ومعه رجال من الفرقة العسكرية الموجودة في عنيزة، ثم انسحب المحاصرون إلى الوشم. وكان هذا النجاح الأولي حافزًا لمحمد علي ليرسل قوة بقيادة حسين بك، انضم إليها آبوش آغا في القصيم، ووصلت إلى الوشم، ومنها بُعث آبوش بجزء من الجيش ومن انضم إليه من أهل نجد إلى الرياض، فحاصر تركي وأنصاره في قصر إمارتها. ولما اشتد الحصار تسلل تركي من القصر ليلًا إلى خارج المدينة واتجه إلى الجهات الجنوبية من نجد، وطلب من كانوا معه الأمان فغدر بهم قائد الفرقة وقتل أكثرهم.
ما نتج عنه
ارتكب حسين بك بعد ذلك ما يصفه العثيمين بجرائم شنيعة، منها قتل نحو مئتين وثلاثين رجلًا من أهل الدرعية استدعاهم إلى ثرمداء، ثم انسحب من نجد تاركًا حاميات صغيرة في الرياض ومنفوحة وثرمداء وعنيزة، فتجددت الاضطرابات بين الزعامات المحلية. ويضع الأطلس هذه التحركات بين ١٨٢٠ و١٨٢٣م، ولا يعطي العثيمين لأكثر محطاتها تواريخ محددة سوى ما ذُكر.
في سياق الحملة
قبله وبعده في «تحركات الإمام تركي بن عبدالله لتأسيس الدولة»
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
ما الأماكن التي مر بها المسار؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م114
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 114
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٢٨–٢٣٥
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٢٨–٢٣٥.