وفاة عبدالله بن ثنيان بعد استسلامه
يوثق الأطلس وفاة عبدالله بن ثنيان بعد استسلامه في 1843م، ويربط الواقعة بـالرياض ضمن تسلسل الدولة السعودية الثانية.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
حكم عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم آل سعود نحو عامين بعد أن أطاح بخالد بن سعود، ودخل الرياض وأجبر الحامية على مغادرتها، ثم امتد نفوذه إلى الأحساء والقطيف. ويصفه العثيمين بأنه كان صلبًا في آرائه تجاه أي نفوذ خارجي، وقد شهدت البلاد في عهده انسحاب بقية حاميات حاكم مصر، لكنها شهدت أيضًا شيئًا من القسوة والإجراءات الصارمة. وفي سنة ١٢٥٩هـ/١٨٤٣م عاد فيصل بن تركي من مصر عبر جبل شمّر، واستولى على القصيم ثم زحف نحو الرياض.
ما جرى
دخل فيصل الرياض بتعاون بعض سكانها، وحاصر ابن ثنيان في قصر الحكم. وبعد نحو ثلاثة أسابيع جرت مفاوضات بين الزعيمين عن طريق عبيد بن رشيد لم تسفر عن نتيجة إيجابية، فتسلل عبدالله من القصر محاولًا الهرب من الرياض، لكن أتباع فيصل قبضوا عليه وسلّموه إلى قائدهم الذي أودعه السجن. وتوفي عبدالله داخل السجن بعد شهر تقريبًا من سجنه، وكانت وفاته في منتصف جمادى الآخرة سنة ١٢٥٩هـ. ويورد المؤلف في الحاشية رواية ضاري الرشيد بأن حراسه هم الذين قتلوه لأنه قتل آباءهم، وادّعوا أنه مات موتًا طبيعيًّا.
ما نتج عنه
انتهت بذلك فترة حكم ابن ثنيان التي دامت عامين، وعاد فيصل بن تركي إلى الحكم لتبدأ فترته الثانية التي استمرت ثلاثة وعشرين عامًا. ويشير المؤلف إلى أن ابن ثنيان حاول في عهده القصير بسط نفوذه على جهات عمان التي سبق أن خضعت لآل سعود، لكن عهده لم يطل بما يكفي ليتضح ما إذا كان قادرًا على تحقيق ما حققه أسلافه.
الأطراف والشخصيات
من ارتبط بالحدث؟
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م130
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 130
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٧٤–٢٧٦؛ ج١، ص٢٨٣
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٧٤–٢٧٦؛ ج١، ص٢٨٣.