تجاوز إلى المحتوى
حملة أو مسار تاريخيحدث تاريخي1907-1908ممصدر أولي أو رسمي

معركة الطرفية والتحركات 1907-1908م

يوثق الأطلس معركة الطرفية والتحركات 1907-1908م خلال 1907-1908م، ويربط مراحلها بـالطرفية والقصيم ضمن سياق الدولة السعودية الثالثة وتوحيد المملكة.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

ما قبله

بعد رحيل القوات العثمانية من القصيم بشهر اغتال سلطان وسعود وفيصل، أبناء حمود العبيد بن رشيد، الأمير متعب بن عبد العزيز وأخويه مشعل ومحمد، وتولى سلطان مقاليد الأمور في جبل شمّر. أظهر المودة للملك عبد العزيز في البداية لكنه اتصل بزعماء بلدان القصيم، خاصة بريدة وعنيزة، ليقفوا معه، وخرج من حائل في ذي الحجة متحيّنًا الفرصة لمهاجمة قبائل الملك، فتوجه الملك إلى القصيم وجرت بينهما تحركات أشبه بالمناورات عاد بعدها سلطان إلى قاعدته. وقبض أتباع الملك قرب بريدة على رسول من أميرها يحمل مكاتيب إلى سلطان يبدي استعداده للوقوف معه، فدخل الملك بريدة واكتفى بتجديد البيعة، ويرجّح العثيمين أنه أراد التفرّغ لتأديب فيصل الدويش زعيم مطير الخارج عن طاعته؛ فهزمه عند المجمعة في ٢٣ ربيع الأول ١٣٢٥هـ ثم عفا عنه.

ما جرى

نكث أمير بريدة عهده للملك واتفق مع سلطان الحمود بن رشيد على أن يكونا يدًا واحدة، وأرسل وفدًا إلى أمير عنيزة يشكو كثرة ما يطلبه الملك من أهل القصيم من رجال وأموال للقتال، فردّ أمير عنيزة بأن ما عاناه أهل القصيم من آل رشيد كان عظيمًا جدًا، وعرض التوسط لهم بشرط ألا يرتبطوا بابن رشيد. ويرجّح المؤلف أن من دوافع أهل بريدة رغبتهم في عودة تجارتهم مع أقطار شمال الجزيرة. استقدموا ابن رشيد وأوهموه أن أهل عنيزة سينضمون إليه، فتنقّل في القصيم أكثر من شهر وقدم إليه فيصل الدويش وعاهده، ثم تبيّن له أن أهل عنيزة مع الملك. وصل الملك عبد العزيز إلى عنيزة في منتصف شعبان ١٣٢٥هـ وانضم إليه أربع مئة مقاتل من أهلها بقيادة صالح الزامل، وخرجوا ليلًا لمهاجمة سلطان حول بريدة، فعلم بخروجهم ودخل البلدة، وجرت في الصباح مناوشات قليلة خارج أسوارها؛ فمن في الداخل لا يريدون الخروج ومن في الخارج لا يريدون الاقتحام. وبينما ذلك أقبل الدويش مناصرًا لابن رشيد وأبا الخيل، فتصدّى له الملك بأتباعه وهزمه وتعقّب فلوله حتى استولى على مخيمه في الطرفية، ولجأت الفلول إلى بريدة. ثم اتفق ابن رشيد وأبا الخيل والدويش على مهاجمة الملك ليلًا في الطرفية، فهبّ هو وأتباعه لقتالهم وهزموهم؛ ويرجّح المؤلف رواية القاضي والذكير أن ذلك كان ليلة الثامن عشر من شعبان ١٣٢٥هـ/٢٥ سبتمبر ١٩٠٧م، وأن قتلى المتحالفين مئة وقتلى أتباع الملك ثلاثون.

ما نتج عنه

عادت أكثر فلول المتحالفين إلى بريدة، وأشار برغش بن طوالة على سلطان بألا يدع بريدة عرضة لهجوم الملك فعاد إليها. ونزل الملك قرب بريدة وسمح لأتباعه بالإغارة على قراها حتى طلب سكانها العفو فعفا عنهم ومنع التعرض لهم. ثم أزيل أبا الخيل عن إمارة بريدة في ربيع الثاني ١٣٢٦هـ ودخلها الملك، وبعد أيام قبل سلطان شروطه عن طريق ابن طوالة، لكن سلطان لم يستمر إلا أيامًا معدودات؛ إذ ساءت علاقته بأخيه سعود الذي قتله في جمادى الأولى.

المكان والذاكرة

ما الأماكن التي مر بها المسار؟

0 مكان

لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م178

    الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 178

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص١١١–١١٥؛ ج٢، ص١٢١

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص١١١–١١٥؛ ج٢، ص١٢١.

معركة الطرفية والتحركات 1907-1908م — خريطة الذاكرة السعودية