معركة الأشعلي
يوثق الأطلس معركة الأشعلي في 1909م، ويربط الواقعة بـالأشعلي ضمن تسلسل الدولة السعودية الثالثة وتوحيد المملكة.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
ما قبله
بعد مقتل الأمير سلطان الحمود بن رشيد على يد أخيه سعود في جمادى الأولى ١٣٢٦هـ نقم كثير من أهالي جبل شمّر وقبائله على آل عبيد بن رشيد لقتلهم ابني عبد العزيز بن متعب، فارتحل أعداد منهم إلى الحجاز، ورتّب المرتحلون وآل سبهان مع أنصارهم في حائل للإطاحة بسعود الحمود، وتم ذلك في شعبان ١٣٢٦هـ/١٩٠٨م. وتولى حمود بن سبهان مقاليد الأمور نائبًا عن الأمير سعود بن عبد العزيز بن متعب الذي كان عمره حينذاك عشر سنين. ولم يمض شهر حتى خرج حمود غازيًا فهجم على فريق من مطير شمال بريدة وعاد إلى قاعدته، ثم وافته المنية آخر عام ١٣٢٦هـ، فتولى الأمر بعده زامل بن سبهان.
ما جرى
بدأ زامل عهده بغزو أتباع الملك عبد العزيز من البادية في الوقت الذي كان الملك فيه متجهًا لغزو فئات من شمّر. وحاول زامل أن يباغت الملك ومن معه بهجوم ليلي في مكان يقال له الأشعلي، لكن الملك، كما يقول العثيمين، خطط للمعركة ببراعة؛ فترك مخيمه وكثيرًا من إبله حوله ليشغل المهاجمين بالاستيلاء عليها، ثم هجم عليهم وهزمهم، فعادت فلولهم إلى جبل شمّر. وكانت المعركة في الخامس من ربيع الأول ١٣٢٧هـ/٢٦ مارس ١٩٠٩م.
ما نتج عنه
يلاحظ المؤلف أن المشكلات أخذت تتراكم على إمارة جبل شمّر: ازداد عدد المغادرين للإقليم جنوبًا وشمالًا، وازدادت غارات أتباع الملك عبد العزيز على أطراف الجبل ذاته، وتمكّن ابن شعلان من فرض نفوذه على جهات من الجوف؛ ولعل ذلك، في رأيه، من الأمور التي دفعت الإمارة إلى مصالحة الملك مؤقتًا. ولا يحدد المصدر موضع الأشعلي.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
لم يربط الحدث بمكان منشور بعد.
التوثيق
المصادر
- 1الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية
دارة الملك عبدالعزيز · 1421هـ/2000م179
الطبعة الثانية المنقحة، الصفحات 179
- 2تاريخ المملكة العربية السعودية
عبدالله الصالح العثيمين · ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤مج٢، ص١٢١–١٢٣
عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج٢ (عهد الملك عبدالعزيز) — الطبعة السادسة، الرياض، ١٤٢٥هـ/٢٠٠٤م، ج٢، ص١٢١–١٢٣.