تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخي١٢٢٧هـ / 1812ممصدر أولي أو رسمي

حصار المدينة المنورة 1812م

حاصرت القوات المدينة المنورة وضربتها بالمدافع واستولت عليها. مدة الحصار: حصار وضرب بالمدافع. (قوات محمد علي بعد وصول إمداد أحمد بونابرت — ضمن فصل «معركة الصفراء ثم سقوط المدينة» من قصة الدولة السعودية الأولى.)

في القصة المتحركة

شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة

الفصل «معركة الصفراء ثم سقوط المدينة» (1811–1812م) — سلسلة «الدولة السعودية الأولى»، الجزء 3

▶ افتح الفصل

على الخريطة

المدينة المنورة١٢٢٧هـ / 1812م

مسير · قوات محمد علي بعد وصول إمداد أحمد بونابرتالقوات المقابلة. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.

شاهد الحملة تتحرك ←

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

ما قبله

رأت الدولة العثمانية في خروج الحجاز عن نفوذها ضربة لهيبتها في العالم الإسلامي، وعقدت العزم على انتزاعه من آل سعود والقضاء على دولتهم بعد أن فشلت تجربتها في محاربتهم عن طريق باشوية بغداد. وأوكلت المهمة إلى محمد علي باشا حاكم مصر؛ وتشير المصادر إلى أن أول أمر له بغزو السعوديين كان سنة ١٢٢٢هـ، لكنه لم يتحرك إلا بعد أربع سنوات قضاها في الإعداد: بنى أسطولًا من ثمانٍ وعشرين سفينة ومستودعات للأرزاق في السويس، واتصل بالشريف غالب، وتخلّص من خصومه المماليك. وكان الجو في الحجاز مهيأً؛ فالشريف غالب لم ينضم إلى الدولة السعودية عن رضا، وأضرّ انقطاع الحج من الولايات العثمانية ببعض التجار وزعماء القبائل. انطلقت الحملة بقيادة طوسون سنة ١٢٢٦هـ في ثمانية آلاف مقاتل، فاستولت على ينبع ثم بدر، لكنها تكبّدت هزيمة ساحقة أمام القوات السعودية بقيادة عبدالله بن سعود في وادي الصفراء، وفرّ طوسون إلى ينبع دون أن يتعقّبه السعوديون. ثم وصلته تعزيزات من مصر وأموال وزّعها على القبائل، فاستمال بعض رؤساء حرب وجهينة حول وادي الصفراء.

ما جرى

كانت القوات السعودية قد انسحبت من تلك الجهات بعد انتصارها، معتقدة، فيما يبدو للمؤلف، أن الحامية التي تركتها في المدينة المنورة كافية لدرء الخطر عنها. وباجتذاب بعض فئات القبائل وخلوّ الطريق نسبيًا من المدافعين وصل طوسون إلى المدينة وحاصرها مستعملًا المدافع والمتفجرات. ومن سوء حظ الحامية أن سكان المدينة كانوا بصفة عامة لا يكنّون مودة لقادة الدرعية، فتعاونوا مع الجيش الغازي ضد رجالها حتى صار موقفها حرجًا، وانتشر المرض بين أفرادها، فاضطرت إلى الاستسلام في ذي القعدة سنة ١٢٢٧هـ/١٨١٢م.

ما نتج عنه

كان لاستيلاء طوسون على المدينة أثر كبير في رفع معنوياته وبثّ الثقة في جيشه وزيادة المنضمين إليه من رجال القبائل، وفتح له الطريق إلى بقية الحجاز؛ فتوجه بالاتفاق السري مع الشريف غالب إلى جدة ودخلها دون مقاومة، ثم دخل مكة المكرمة في المحرم سنة ١٢٢٨هـ بعد أن تركتها الحامية السعودية بأمر عبدالله بن سعود. ويرى العثيمين أن تعاون زعماء المدن الحجازية والقبائل مع الغزاة كان أهم أسباب تغلبهم على القوات السعودية، وأن الدولة السعودية مع فقدها الحجاز كانت لا تزال قوية في مناطقها الأخرى.

في سياق الحملة

قبله وبعده في «معركة الصفراء ثم سقوط المدينة»

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ٧٩

    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٢٠٥–٢٠٩

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٢٠٥–٢٠٩.