تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخي١١٦٠–١١٧٩هـمصدر أولي أو رسمي

وقعة الرياض ١١٦٠–١١٧٩هـ

وقائع متتابعة على أبواب الرياض وأحيائها: دلقة ١١٦٠، البنية الأولى والخريزة ١١٦١، الحبونية ١١٦٢، البطحاء ١١٦٣، الرياض ١١٦٤ و١١٧٠ و١١٧٤ و١١٧٦، الباب القبلي ١١٧٠، أم العصافير والبنية الثانية ١١٧١، مقرن ١١٧٥ — ولم تتمكن قوات الإمام من إخضاعها في عهده. (حملات الإمام محمد بن سعود على الرياض — ضمن فصل «حروب الدرعية والرياض في عهد الإمام محمد بن سعود» من قصة الدولة السعودية الأولى.)

في القصة المتحركة

شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة

الفصل «حروب الدرعية والرياض في عهد الإمام محمد بن سعود» (1746–1765م) — سلسلة «الدولة السعودية الأولى»، الجزء 1

▶ افتح الفصل

على الخريطة

الرياض١١٦٠–١١٧٩هـ

مسير · حملات الإمام محمد بن سعود على الرياضقوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.

شاهد الحملة تتحرك ←

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

ما قبله

يذكر العثيمين أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب كان يكاتب علماء نجد ورؤساء بلدانها وقبائلها ليضمّوا صوتهم إلى الدولة الجديدة القائمة في الدرعية، فانضم بعض الأمراء طائعين، ورفض آخرون لأسباب دينية أو سياسية أو اقتصادية. وفي سنة ١١٥٩هـ رأت القيادة في الدرعية أن الوقت قد حان لمرحلة جديدة تُنال فيها بالقوة ما لم يُنَل بالإقناع. وكانت الرياض على رأس البلدان المعارضة، وأميرها دهام بن دوّاس هو من يسمّيه المؤلف رأس المعارضة النجدية.

ما جرى

في سنة ١١٥٩هـ شارك عثمان بن معمّر أمير العيينة مع أهل بلدته في الحرب على الرياض متزعّمًا إياهم، لكنه في السنة التالية لم يشارك بنفسه في غزوها، ثم أُسندت إليه القيادة العامة لجيوش الدولة، غير أن تصرفات منه — منها دعوته دهام بن دواس للاجتماع به في العيينة دون علم الشيخ — أثارت الشكوك في إخلاصه. ويثبت الأطلس التاريخي سلسلة الوقائع المتتابعة على أبواب الرياض وأحيائها في عهد الإمام محمد بن سعود: دلقة ١١٦٠هـ، والبنية الأولى والخريزة ١١٦١هـ، والحبونية ١١٦٢هـ، والبطحاء ١١٦٣هـ، ثم الرياض في ١١٦٤ و١١٧٠ و١١٧٤ و١١٧٦هـ، والباب القبلي ١١٧٠هـ، وأم العصافير والبنية الثانية ١١٧١هـ، ومقرن ١١٧٥هـ. ويصف المؤلف طبيعة الدولة في تلك المرحلة: لم يمرّ عام من بداية القتال سنة ١١٥٩هـ إلا وفيه غزوة أو غزوات، ولم يكن لها جيش دائم، بل قوات تُجمع من البلدان والقبائل حسب الحاجة.

ما نتج عنه

كما يثبت الأطلس، لم تتمكن قوات الإمام من إخضاع الرياض في عهده. وبعد فشل زعيم بني خالد أمام أسوار الدرعية لم يجد دهام بن دواس بدًّا من طلب الهدنة فأُجيب، لكنها لم تدم أكثر من تسعة شهور، ويرجّح العثيمين أن وفاة الإمام محمد بن سعود في نهاية ربيع الأول سنة ١١٧٩هـ كانت من أسباب نقض دهام لها. وخلفه ابنه عبدالعزيز الذي واصل النشاط العسكري حتى تجاوز نفوذ الدولة وسط نجد سنة ١١٨٣هـ.

في سياق الحملة

قبله وبعده في «حروب الدرعية والرياض في عهد الإمام محمد بن سعود»

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ٥٠

    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص٩٥؛ ج١، ص١٠٢؛ ج١، ص١٠٩؛ ج١، ص١٨٩

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص٩٥؛ ج١، ص١٠٢؛ ج١، ص١٠٩؛ ج١، ص١٨٩.