تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخي١١٨٧هـ / 1773ممصدر أولي أو رسمي

دخول الرياض 1773م

وقعة معكال ١١٨٥هـ، وحملات ١١٨٦هـ، ثم حملة ١١٨٧هـ والسيطرة على الرياض: فرّ دهام بن دواس مع أسرته منهيًا مقاومة استمرت ثمانية وعشرين عامًا، ودخل الإمام عبدالعزيز الرياض سلمًا. (حملات الإمام عبدالعزيز على الرياض — ضمن فصل «دخول الرياض» من قصة الدولة السعودية الأولى.)

في القصة المتحركة

شاهد هذا الحدث يتحرك على الخريطة

الفصل «دخول الرياض» (1773م) — سلسلة «الدولة السعودية الأولى»، الجزء 2

▶ افتح الفصل

على الخريطة

الرياض١١٨٧هـ / 1773م

مسير · حملات الإمام عبدالعزيز على الرياضقوات الدولة السعودية. الحلقة الحمراء تُعلّم هذا الحدث بين محطات الفصل؛ الأسهم كما تظهر في القصة.

شاهد الحملة تتحرك ←

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

ما قبله

كان دهام بن دواس، أمير الرياض، أشد خصوم الدولة السعودية الأولى في نجد منذ بداية الحرب سنة ١١٥٩هـ؛ جرت بينه وبين الدرعية في المرحلة الأولى وحدها سبع عشرة موقعة، وكان يلجأ إلى الهدنة في حالات ضعفه الشديد ثم ينقضها، كما فعل سنة ١١٦٧هـ وبعد فشل الحصار الخالدي للدرعية. وبعد وفاة الأمير محمد بن سعود في نهاية ربيع الأول ١١٧٩هـ واصل ابنه عبدالعزيز النشاط العسكري، وتجاوز نفوذ الدولة بحلول ١١٨٣هـ الوشم وسدير إلى بعض بلدان القصيم. وفي سنة ١١٨٥هـ قُتل ابنا دهام، دواس وسعدون.

ما جرى

بعد أربع سنوات من ١١٨٣هـ أدرك دهام أنه لا يستطيع الصمود أكثر مما فعل، وبخاصة أن العمر تقدم به وأن ابنيه قد قُتلا، فهرب من الرياض مع أسرته وعدد غير قليل من أنصاره. ويذكر ابن بشر أنه قصد الخرج، وتذكر الروايات الشفهية أنه ذهب بعد ذلك إلى زعيم بني خالد. وبذلك انتهت مقاومة استمرت ثمانية وعشرين عامًا تخللتها فترات هدنة قصيرة جدًا، قُتل خلالها في الحروب بين الطرفين أربعة آلاف رجل، منهم ألفان وثلاث مئة من رجال دهام. ودخل عبدالعزيز بن محمد الرياض سنة ١١٨٧هـ/١٧٧٣م دون قتال، فاستولى على ثروات الهاربين وضمها إلى خزينة دولته.

ما نتج عنه

يعدّ العثيمين الاستيلاء على الرياض حدثًا ذا أهمية كبيرة في تاريخ الدولة؛ فقد عبّر ابن غنام عن ذلك بتسميته فتحًا وأفرد له قصيدة من قصائده. ومن نتائجه أن الدولة غنمت أموالًا ساعدت في قضاء ديون كان الشيخ محمد بن عبد الوهاب قد استدانها لمساعدة الفقراء من أنصاره، وأن الشيخ تخلى عن كثير من الأعباء — ومنها إدارة الشؤون المالية — لعبدالعزيز بن محمد؛ ويعزو المؤلف ذلك إلى تقدم سنه واطمئنانه إلى كفاءة عبدالعزيز. والأهم، في نظره، أن الدولة تخلصت من أقوى خصم نجدي لها، وأضافت قوة بلده إلى قواتها، وأصبح في إمكانها إرسال جيوشها إلى مناطق بعيدة، وبخاصة جنوبي نجد، دون أن تخشى ضرب مؤخرتها أو قطع مواصلاتها. ويجعل المؤلف هذا التاريخ بداية المرحلة الثالثة من مراحل توحيد نجد.

لماذا يهم؟

يرى العثيمين أن الطرفين أدركا أبعاد هذا النصر: فعزمت الدولة على توسيع نفوذها ليشمل نجد كلها، ورأت فيه المعارضة النجدية نذير خطر فتحركت بكل ما تستطيع؛ ومن ذلك حملة عريعر بن دجين على بريدة سنة ١١٨٨هـ التي انتهت بوفاته في الخابية وعودة قواته إلى الأحساء.

في سياق الحملة

قبله وبعده في «دخول الرياض»

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

2 مصدر
  1. 1
    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية

    دارة الملك عبدالعزيز — مركز نظم المعلومات الجغرافية · ١٤٢١هـ/٢٠٠٠مص ٥٨

    الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، دارة الملك عبدالعزيز، الطبعة الثانية المنقحة، الرياض، ١٤٢١هـ/٢٠٠٠م.

  2. 2
    تاريخ المملكة العربية السعودية

    عبدالله الصالح العثيمين · ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥مج١، ص١٠٠–١٠١؛ ج١، ص١٠٩–١١٢؛ ج١، ص١٨٥

    عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج١ — الطبعة الثالثة عشرة، الرياض، ١٤٢٦هـ/٢٠٠٥م، ج١، ص١٠٠–١٠١؛ ج١، ص١٠٩–١١٢؛ ج١، ص١٨٥.