غزوة بُواط
The Buwat Expedition
خرج النبيُّ ﷺ في مئتين من أصحابه يعترض عيرًا لقريش، حتّى بلغ بُواطًا من ناحية رَضْوى، فلم يلقَ كيدًا ورجع إلى المدينة.
على الخريطة
بُواط · جبل رَضْوى
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
من أوائل الخرجات التي قصدت عيرَ قريش. خرج النبيُّ ﷺ في مئتين من أصحابه يعترض عيرًا فيها أميّةُ بن خلف الجُمَحيّ ومئةُ رجلٍ من قريش، وألفان وخمسُ مئةِ بعير، فبلغ بُواطًا من ناحية رَضْوى، ولم يلقَ كيدًا فرجع إلى المدينة.
والعددُ وحدَه يشرح لماذا خرج: قافلةٌ بألفين وخمس مئة بعيرٍ ليست تجارةً عابرة بل شريانَ اقتصادٍ كامل. ومن يقطع الشريان يفاوض من موضع قوّة.
وموضعُ بُواطٍ على الطريق المختصر بين المدينة وينبع — وهو طريقٌ لا يصلح لسير الثقال، وهذا نفسُه هو الذي جعل النبيَّ ﷺ يتركه في غزوة ذي العُشَيرة ويأخذ الأطول.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
بُواط
منزل شمال غربي المدينة المنورة، يتجه الطريق منه جنوبًا شرقيًّا ثم شرقًا.
منتهى الغزوة؛ والموضعُ وادٍ ممتدٌّ ودقّتُه «مساحة».
جبل رَضْوى
جبلٌ ضخمٌ شامخٌ يضرب لونُه إلى الحُمرة على الضفّة اليمنى لوادي ينبع، يُرى من ينبعَ البحر رأيَ العين — وإلى ناحيته بلغت غزوةُ بُواط.
بلغ النبيُّ ﷺ بُواطًا «من ناحية رَضْوى» — والجبلُ هو المعلَمُ الذي تُقاس إليه الناحية.
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٠٠
متنُ «أطلس السيرة النبوية» ص ١٠٠ — قُرئ بالعين على الأصل، من المتن لا من عنوان المصوَّرة. والشهرُ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.