سريّة غالب بن عبد الله الليثي إلى بطن نَخْل
The Ghalib ibn Abdullah al-Laythi Expedition to Batn Nakhl
انطلق غالبٌ الليثيّ في مئةٍ وثلاثين رجلًا إلى بني عُوالٍ وبني عبدٍ من ثعلبة، وهم بالمَيْفَعة وراء بطن نَخْلٍ بناحية نجد.
على الخريطة
وادي نَخْل
المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.
القصة التاريخية
ماذا جرى؟
انطلق غالبُ بن عبد الله الليثيّ في مئةٍ وثلاثين رجلًا إلى بني عُوالٍ وبني عبدٍ من ثعلبة، وهم بـالمَيْفَعة — وهي وراء بطن نَخْل بناحية نجد.
وفي هذه السريّة وقع الخبرُ المشهور: قتل أسامةُ بن زيد رجلًا قال «لا إله إلا الله» ظنًّا أنّه إنّما قالها تعوّذًا من السيف، فقال له النبيُّ ﷺ: «أفلا شققتَ قلبَه فتعلم صادقٌ هو أم كاذب؟». فصارت الحادثةُ أصلًا في بابٍ من أبواب الفقه والأخلاق معًا.
وموضعُها يشرح اتّجاه التوسّع: بطنُ نَخْلٍ مدخلُ نجدٍ من جهة المدينة، وما وراءه أبعدُ — فالسريّةُ تتجاوز الحافّةَ إلى ما خلفها.
وشهرُ هذه السريّة موضعُ اختلافٍ داخل المصدر نفسِه بين متنه وعنوان مصوّرته، والمثبَتُ هنا ما في المتن.
المكان والذاكرة
أين وقع هذا الحدث؟
التوثيق
المصادر
- 1أطلس السيرة النبوية
شوقي أبو خليلص ١٧٩
متنُ «أطلس السيرة النبوية» ص ١٧٩ — قُرئ بالعين على الأصل، من المتن لا من عنوان المصوَّرة. ولم تُؤخذ إحداثيّةٌ من لوحاته.