تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخيسريّةالمحرَّم ٤هـ / ٦٢٥مروايات متعارضة

سريّة أبي سلمة المخزومي إلى قَطَن

The Abu Salama al-Makhzumi Expedition to Qatan

خرج أبو سلمة بن عبد الأسد في مئةٍ وخمسين رجلًا إلى قَطَن، حيث ماءٌ لبني أسد بن خُزيمة، لتفريق جمعٍ جمعه طُلَيحةُ وسلمةُ ابنا خُويلد.

على الخريطة

جبل قَطَن

المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

خرج أبو سلمة بن عبد الأسد المخزوميّ في مئةٍ وخمسين رجلًا إلى قَطَن، حيث ماءٌ لبني أسد بن خُزيمة، لتفريق جمعٍ جمعه طُلَيحةُ وسلمةُ ابنا خُويلد.

وقيمةُ هذه السريّة أنّها أوّلُ ظهورٍ لطُلَيحة بن خُويلد في هذه الخريطة. والرجلُ نفسُه هو الذي ادّعى النبوّةَ بعد سنوات، وكانت وقعةُ بُزاخة معه من أوّل ما حسمه خالدُ بن الوليد في حروب الردّة. فالخيطُ الذي بدأ عند ماءٍ لبني أسدٍ في السنة الرابعة انتهى إلى واحدةٍ من أكبر وقائع الردّة.

وموضعُ قَطَن فيه خلاف: المعاجمُ المتخصّصةُ بالمواضع تجعله جبلًا ما زال معروفًا على الضفّة اليسرى لوادي الرُّمَة قربَ عقلة الصقور في القصيم؛ ويُذكر في موضعٍ آخر أنّه بناحية فَيْد — وفَيْدٌ شماليَّ ذلك بنحو مئةٍ وأربعين كيلومترًا. والمثبَتُ في هذه الخريطة القولُ الأوّل، والثاني مذكورٌ هنا ولم يُطمَس.

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

1 مكان

التوثيق

المصادر

1 مصدر
  1. 1
    أطلس السيرة النبوية

    شوقي أبو خليلص ١٢٤

    متنُ «أطلس السيرة النبوية» ص ١٢٤ — قُرئ بالعين على الأصل. وفيه أنّ قَطَنًا «بناحية فَيْد»، وهو القولُ الثاني في موضعه؛ ومصوَّرات السرايا في هذا الكتاب قاعدةٌ جغرافيّةٌ واحدةٌ مكرَّرة لا تُؤخذ منها المواضع.