تجاوز إلى المحتوى
حدث تاريخيغزوة١٦ شوّال ٣هـ / ٦٢٥ممصدر واحد

غزوة حمراء الأسد

The Hamra al-Asad Expedition

في اليوم التالي لأُحُد خرج النبيُّ ﷺ ومعه من شهد أُحُدًا وحدَهم في طلب أبي سفيان، ليعلم المشركون أنّ بالمسلمين قوّةً وأنّ ما أصابهم لم يوهنهم.

على الخريطة

المدينة المنورة · جبل أُحُد

المواضع كما هي مسجّلة في المنصة؛ الدقة المكانية موضّحة مع كل مكان أدناه.

القصة التاريخية

ماذا جرى؟

أخطرُ ما في أُحُدٍ لم يكن الجرحَ بل ما بعده: هل تجرؤ قريشٌ على العودة ودخول المدينة؟

ففي اليوم التالي للمعركة مباشرةً خرج النبيُّ ﷺ في طلب أبي سفيان ومن معه، ولم يأذن أن يخرج معه إلّا من شهد أُحُدًا — أي الجرحى أنفسُهم. والغايةُ معلنةٌ في المصادر: أن يعلم عدوُّهم أنّ بهم قوّةً، وأنّ الذي أصابهم لم يوهنهم.

فانسحب أبو سفيان إلى مكّة ولم يفكّر في دخول المدينة، مكتفيًا بصورة نصر. وبهذا يُقرأ أُحُدٌ وحمراءُ الأسد حدثًا واحدًا في يومين: يومًا خُسر فيه الميدان، ويومًا استُعيدت فيه الهيبةُ التي هي مقصودُ الميدان.

المكان والذاكرة

أين وقع هذا الحدث؟

2 مكان

التوثيق

المصادر

1 مصدر
  1. 1
    أطلس السيرة النبوية

    شوقي أبو خليلص ١١٩

    متنٌ صريحٌ في «أطلس السيرة النبوية» ص ١١٩، قُرئ بالعين على الأصل — لا عنوانَ مصوَّرة. والشهرُ الهجريُّ متفرِّدٌ بهذا الكتاب في حصادنا حتى الآن، فدرجةُ التوثيق «مصدرٌ واحد» تصريحًا.