تجاوز إلى المحتوى
كل الشخصيات
ا

الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

حاكم1906–1975 م
الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود

الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، ثالث ملوك المملكة العربية السعودية. برز في عهد أبيه قائدًا عسكريًا في عسير وفي الحرب مع اليمن، ونائبًا عامًا للملك في الحجاز منذ ١٣٤٤هـ، ووقّع باسم الدولة معاهدات كبرى؛ ثم تولّى الملك وقاد مسيرة الإصلاح والتحديث حتى اغتياله سنة ١٩٧٥م. ## في الميدان شارك في غزو جبل شمر سنة ١٣٣٩هـ؛ ويرجّح العثيمين - نقلًا عن فؤاد حمزة - أنه كان تحت راية أخيه سعود، بينما ينفرد ابن هذلول بجعله قائدًا لقسم ثالث. وفي شوال ١٣٤٠هـ جهّزه أبوه بجيش من نجد لتثبيت الحكم في عسير بعد ثورة حسن بن عائض؛ فالتحق به نحو أربعة آلاف من قحطان وزهران وشهران، وهزم فئات من بني شهر حاولت الاستيلاء على بيشة، ودخل أبها بعد أن تركها آل عائض، واقتحم حرملة، وانتزع أسلحة الفئات غير المأمونة بطريقة سلمية ذكية، ثم عيّن سعد بن عفيصان أميرًا على عسير وأبقى لديه حامية وعاد إلى الرياض. وفي الحرب السعودية اليمنية سنة ١٣٥٢هـ تولّى القيادة العامة للجبهة الغربية بعد أن ناب عنه حمد الشويعر أول الأمر؛ فوصل بالسيارات إلى ميدي في ١١ المحرم ١٣٥٣هـ، ودخلها بعد انسحاب القاضي عبدالله العرشي وجند الإمام يحيى، وقبض على العرشي فأكرمه وأرسله إلى مكة، وقدم إليه كثير من مشايخ تهامة طالبين الأمان. ## في الحكم عيّنه الملك عبدالعزيز نائبًا عنه في الحجاز سنة ١٣٤٤هـ، فترأس مجلس الشورى الذي نصّت عليه التعليمات الأساسية سنة ١٣٤٥هـ، ثم مجلس الوكلاء الذي انبثق سنة ١٣٥٠هـ. ووقّع بتفويض من أبيه معاهدة جدة مع بريطانيا في ١٨ ذي القعدة ١٣٤٥هـ/٢٠ مايو ١٩٢٧م، ومعاهدة الصداقة وحسن الجوار مع العراق في ٢٠ ذي القعدة ١٣٤٩هـ، وتبادل مع عبدالله بن الوزير النسختين المبرمتين من معاهدة الطائف في ربيع الأول ١٣٥٣هـ. وبعثه أبوه مع أخيه سعود لتهدئة حادثة المحمل المصري في حج ١٣٤٤هـ، وكان ممّا أخذه بعض زعماء الإخوان على الملك إرساله فيصلًا إلى بريطانيا. وسنة ١٣٤٨هـ أمره أبوه أن يبعث جيشًا من الحجاز لملاحقة المتمردين، فأرسل قوات بقيادة خالد بن لؤي وأخرى بقيادة حمد بن سحمي القحطاني.