
قصر الحكم
Al-Hukm Palace
دار حكم الرياض منذ قيامها: هنا حكم الإمام تركي واغتيل بجواره، وتوارثه الأئمة والأمراء، وما زال مقرّ إمارة الرياض ومناسباتها.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
أهمية قصر الحكم أنه يربط تاريخ الرياض القديم بذاكرة الدولة السعودية الحديثة. وجوده قرب المصمك وسوق الزل وجامع الإمام تركي يجعل المنطقة كلها درسًا حيًا في انتقال الرياض من بلدة محصنة إلى عاصمة سياسية وإدارية.
قصر الحكم موضعُ السلطة في الرياض منذ كانت: قام في قلب البلدة القديمة قرب جامعها الكبير منذ عهد دهام بن دواس في القرن الثاني عشر الهجري، ثم دخل التاريخ السعودي من أوسع أبوابه حين اتخذه الإمام تركي بن عبدالله مقرًّا لحكمه بعد استعادة الرياض سنة 1240هـ/1824م — فصار دار حكم الدولة السعودية الثانية كلها: منه حكم تركي واغتيل عند بابه خارجًا من الجمعة سنة 1834م، ومنه حكم فيصل وأبناؤه، وفيه تعاقب أمراء ابن رشيد بعد سقوط الدولة.
ولما استرد الملك عبدالعزيز الرياضَ سنة 1319هـ/1902م عاد القصر دارَ الحكم: فيه بويع، ومنه أدار شؤون التوحيد قبل انتقاله إلى المربع، وظل مقرّ الإمارة والقضاء وبيعة الأعياد.
وفي العهد الحديث أعيد بناء القصر ضمن مشروع تطوير منطقة قصر الحكم (اكتمل 1412هـ/1992م) على روح العمارة النجدية، وهو اليوم مقر إمارة منطقة الرياض تُقام فيه المناسبات الرسمية، تحفّه ساحة العدل والمصمك ودروازة الثميري — قلب الرياض التاريخي النابض منذ ثلاثة قرون.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
استعاد الملك عبدالعزيز الرياض في 5 شوال 1319هـ/14 يناير 1902م، فانطلقت منها مرحلة إعادة بناء الدولة وتوحيد البلاد.
تدرج الإصلاح النقدي من أول إصدارات محلية إلى الريال السعودي وإنشاء مؤسسة النقد العربي السعودي سنة 1952م.
يربط قصر الحكم وقصر المربع وقصور الملك عبدالعزيز في الخرج والدوادمي بمرحلة بناء الإدارة السعودية الحديثة.
يربط المصمك وقصر الحكم والمربع وجامعة الملك سعود كطبقات تحول الرياض إلى عاصمة حديثة.
بناء الإدارة والمالية والدبلوماسية الحديثة على يد الملك عبدالعزيز ورجاله المؤسّسين.
تعاقب أبناء الملك عبدالعزيز على الحكم وامتداد مسيرة بناء الدولة الحديثة.
بدأ العمل بتسمية البلاد المملكة العربية السعودية في 23 سبتمبر 1932م بعد اكتمال مرحلة التوحيد.
استرد الإمام تركي بن عبدالله الرياض سنة 1824م، ومنها أسس الدولة السعودية الثانية بعد ست سنوات من سقوط الدرعية.
اغتيل الإمام تركي بن عبدالله في الرياض سنة 1834م بتدبير من مشاري بن عبدالرحمن، بعد نحو عشر سنوات من تأسيس الدولة.
أعاد الإمام فيصل بن تركي خلال فترته الثانية بناء الدولة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، واستمر حكمه حتى وفاته سنة 1865م.
تنازع الإمامة بعد فيصل ابناه عبدالله وسعود، فتناوبا الرياض مرارًا وضعفت الدولة، واستقوى كل طرف بمن حوله حتى نفذ العثمانيون إلى الأحساء واتسع نفوذ آل رشيد في نجد.
يعرض الأطلس موضوع انتقال الإمام عبدالرحمن وأسرته إلى قطر ثم الكويت خلال 1891-1892م بوصفه جزءًا أساسيًا من الذاكرة السياسية والاجتماعية والمادية للمرحلة.