تجاوز إلى المحتوى
كل الشخصيات
ف

فيصل الدويش

قائد1882–1931 م
فيصل الدويش

فيصل الدويش، زعيم قبيلة مطير وأحد أبرز قادة الإخوان في عهد الملك عبدالعزيز. اتخذ من هجرة الأرطاوية مركزًا له، وشارك في معارك التوحيد، ثم قاد مع سلطان بن بجاد وضيدان بن حثلين معارضة الملك التي انتهت بهزيمتهم في السبلة سنة ١٣٤٧هـ/١٩٢٩م، وباستسلامه للسلطات البريطانية في الكويت وتسليمه إلى الملك. ## أبرز محطاته نشأت الأرطاوية أولى الهجر سنة ١٣٣٠هـ، وأصبحت فيما بعد مركزًا لزعيم مطير فيصل الدويش. لم يلتحق بقوات الملك في حملة الحجاز سنة ١٣٤٣هـ إلا بعد دخول الطائف ومكة لانشغاله بالجبهة مع العراق، وحرص أن يتم تسليم المدينة المنورة على يديه، لكنه اضطر إلى الارتحال عنها إلى نجد قبل تسليمها. وبعد توحيد الحجاز بدت بوادر خلافه مع الملك؛ فاجتمع المعارضون في الأرطاوية وتعاهدوا وأعلنوا مآخذهم، ومنها استخدام البرقيات والهاتف ومرونة التعامل مع الدول. وسنة ١٣٤٦هـ هاجم أتباعه مخفر بُصيّة الذي شرعت حكومة العراق في بنائه، ثم واصلوا الإغارة على الأراضي العراقية والكويتية وطاردتهم الطائرات البريطانية. ولم يحضر الجمعية العمومية في الرياض سنة ١٣٤٧هـ وأرسل ابنه عبدالعزيز نائبًا عنه، وكتب إلى الأمير سعود بن عبدالعزيز أن من الصعب على أتباعه أن يُمنعوا من الغزو. وكان قبل ذلك قد هاجم ابن ماجد الدويش في الكويت وأخذ كثيرًا من إبل أهل حائل، ثم هجم على الظفير حتى هدّدته بريطانيا فعاد. ## في الميدان تحرّك مع ابن بجاد من الأرطاوية إلى السبلة قرب الزلفي، وقابل الملك قبل المعركة واعدًا - في بعض الروايات - بإقناع رفاقه، لكن الحرب وقعت في ١٩ شوال ١٣٤٧هـ/٣٠ مارس ١٩٢٩م، فأُصيب برصاصة في خاصرته وحُمل إلى الأرطاوية. شفعت له نساء أسرته، فأمر الملك طبيبه بعلاجه، ووبّخه على تمرّده ثم عفا عنه. لكنه بعد شفائه توجّه بأتباعه شمالًا نحو الوفراء، وقُتل ابنه عبدالعزيز في معركة أم رضمة أمام قوات عبدالعزيز بن مساعد. ولما سُدّت أمامه أراضي الكويت والعراق وانفضّ عنه أتباعه، هاجمه عبدالمحسن الفرم في ٢٨ رجب ١٣٤٨هـ، فاستسلم في الجهراء للسلطات البريطانية مع جاسر بن لامي ونايف بن حثلين، ثم أُحضر بالطائرة إلى الملك في خباري وضحى في ٢٨ شعبان، ونُقل بعد ثلاثة أيام إلى سجن الرياض.