
السبلة
Al-Sabillah
موضع قرب الزلفي دارت فيه في 19 شوال 1347هـ / 30 مارس 1929م المواجهة بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن وقادة الإخوان بعد استنفاد الصلح. الصور للزلفي المعاصرة إطاراً حضرياً، لا ميدان المتاريس.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
توثّق انتقال قرار الحرب والسلم إلى المركز، بشرط ضبط العبارة الزمنية تجاه أم رضمة.
تُوضع معركة السبلة في 19 شوال 1347هـ الموافق 30 مارس 1929م، قرب بلدة الزلفي شمال الرياض. ليست السبلة مدينة قائمة بمتحف، بل مورداً أو نطاقاً في طرف الدهناء. أسباب القتال سابقة على اليوم نفسه: غلوّ في التكفير، اعتراض على البرق والهاتف، وحادثة المحمل المصري سنة 1344هـ / 1925م التي حُسمت بحراسة الحجاج.
تصف الرواية اصطفاف الجيش: عبدالعزيز في القلب، وسعود في ميمنة الخيالة، ومحمد بن عبدالرحمن في الميسرة. اندفاع بعض الإخوان من المتاريس بعد توهّم الانهيار، ثم الكسر، ثم أمر بالتوقف عن ملاحقة المدبرين. فرّ فيصل الدويش وسلطان بن بجاد. المعركة حسمت التمرّد بوصفه بديلاً سياسياً للدولة. ليست «آخر رصاصة في نجد»: لحقتها غارات ومواجهة أم رضمة. إن قيل «آخر معارك التوحيد» فينبغي تقييد العبارة بأنها آخر مواجهة كبرى مع ذلك الحلف، لا نفي كل قتال لاحق.
الصور لوسط الزلفي ومعلم فيها. وظيفتها تعيين الإقليم الحضري الأقرب، لا إثبات إحداثية المتراس.