تجاوز إلى المحتوى
كل الشخصيات
ا

الشريف خالد بن لؤي

قائدنحو 1882–1931 م
الشريف خالد بن لؤي

الشريف خالد بن لؤي، أمير الخُرمة من أشراف الحجاز وقريب الشريف الحسين نسبًا. خرج عن طاعة الحسين سنة ١٣٣٦هـ وانضم إلى الملك عبدالعزيز، فقاد مع سلطان بن بجاد قوات الإخوان التي دخلت الطائف ثم مكة سنة ١٣٤٣هـ/١٩٢٤م، وتولّى مقاليد الأمور في مكة. ## أبرز محطاته ورد اسمه مبكرًا رسولًا من الشريف الحسين إلى الملك عبدالعزيز يعرض عليه شروطه، ومنها الاعتراف بالسيادة العثمانية ودفع مبلغ سنوي عن القصيم، وتمكّن من إقناع الملك بها. وينقل العثيمين عن العبيّد - الذي أقام عنده - أنه قدم مع وفد من بلدته إلى الملك في الأحساء سنة ١٣٣٤هـ فأكرمه الملك وغضب الحسين لذهابه، وأنه كان في العام التالي مع عبدالله بن الحسين في حصار المدينة حيث سخر الشريف شاكر بن زيد من تديّنه، فاستأذن لزيارة أهله وأظهر الخلاف بوصوله. وتعزو مصادر أخرى رجوعه إلى شجار مع فاجر بن شليويح؛ ويرى العثيمين أن الأمرين وقعا واجتمعا مع التوجه العقدي. وجّه إليه الحسين حملات، منها حملة الشريف شاكر، فهزمها هو وأتباعه ومن انضم إليه من الإخوان خاصة من هجرة الغطغط، وكانت خاتمتها معركة تربة سنة ١٣٣٧هـ. ## في الميدان سنة ١٣٤٣هـ قاد مع ابن بجاد نحو ثلاثة آلاف من الإخوان، فدخلوا الطائف وأوقف القائدان ما جرى فيها. ثم طلب منه من في مكة أن يدخلها بأمان، فدخلها ومعه الإخوان محرمين مهلّلين دون إراقة دماء في ١٧ ربيع الأول ١٣٤٣هـ/١٥ أكتوبر ١٩٢٤م، وتولّى مقاليد الأمور فيها؛ ويرجّح العثيمين أن اختياره عائد إلى كونه من الأشراف وأكثر مرونة. وأجاب كبار جدة حين طلبوا الهدنة بأن أمر السلم والحرب من شأن الملك عبدالعزيز، وخيّر أهل الحجاز بين القبض على الملك علي أو إخراجه. وسنة ١٣٤٨هـ قاد قوات من الحجاز فأوقع بمقعد الدهينة ومن معه في عالية نجد، وسنة ١٣٥١هـ قاد إحدى السرايا التي بعثها الملك إلى جازان.