
بُعاث
Bu'ath
آخر حروب الأوس والخزرج قبيل الهجرة، وقعت بموضع بُعاث بحرّة المدينة الشرقية، وانتصر فيها الأوس وحلفاؤهم، فأنهكت القبيلتين ومهّدت لقبولهما الإسلام بعد قدوم النبي ﷺ.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
الموضع اليوم ضمن نطاق الحرّة الشرقية بالمدينة المنورة، وهو من مواطن أيام العرب قبيل الإسلام، ويرتبط بأحداث السيرة النبوية ومنازل الأنصار وبني قريظة. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
أطراف الحرب
كان يوم بُعاث بين قبيلتي يثرب الكبريين: الأوس والخزرج. ناصر الأوسَ حلفاؤهم من يهود بني قريظة والنضير وبعض القبائل العربية، بينما خرج الخزرج بجموعهم.
سبب المعركة والموضع
كانت العداوة قديمة متطاولة، فلما استعدّ الأوس استعانوا بيهود يثرب. التقى الجمعان بموضع «بُعاث» في الحرة الشرقية (حرة واقم) جنوب شرقي المدينة قرب ديار بني قريظة على وادي مهزور.
مجرى المعركة ونتيجتها
انهزم الأوس أولًا ثم حرّضهم زعيمهم حُضير الكتائب فكرّوا وانتصروا وقتلوا خلقًا من الخزرج. ورغم الانتصار لم يُفضِ اليوم إلى صلح تام. وقد أنهك اليومُ القبيلتين حتى جاء الإسلام فوحّدهما تحت اسم «الأنصار».
التوثيق
ذُكر يوم بُعاث في «صحيح البخاري» في مناقب الأنصار، وفي «الأغاني» للأصفهاني، وكتب السيرة.