تجاوز إلى المحتوى
تبالة
حضارة ما قبل الإسلاممذكور في مراجع متعددةموضع تقريبي

تبالة

Tabalah

تبالة بلدة تاريخية جنوب الحجاز، كانت موضع معبد ذي الخلصة الصنمي الجاهلي الشهير، وموضع مثل عربي قديم. أرسل النبي ﷺ جرير بن عبدالله البجلي لهدم ذي الخلصة فأحرقه وأسلم أهل المنطقة. وهي نقطة التقاطع الجنوبي لدرب البصري مع طرق اليمن.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر

خطط لزيارتك

معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.

حالة الزيارة غير متحققة
المدة المقترحة
غير متحقق
أفضل الأشهر
غير متحقق
المشي
غير متحقق
العائلات
غير متحقق

قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.

تاريخ الوصول غير متحقق
المنطقة
منطقة عسير
المدينة
تبالة
الحقبة التاريخية
ما قبل الإسلام وصدر الإسلام – القرن السادس الميلادي فأقدم
حالة الزيارة
حالة الزيارة غير متحققة

لماذا يستحق الزيارة؟

تحمل تبالة أهمية ثنائية: دينية لكونها موضع هدم ذي الخلصة آخر كبريات الأصنام الجاهلية، وجغرافية لكونها ملتقى طرق الشمال والجنوب في الجزيرة العربية الغربية. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.

تبالة بلدة تقع في جنوب الحجاز، قرب منطقة بيشة، وكانت محطةً جنوبية على الطرق الحجازية القادمة من نجد. اشتُهرت في الجاهلية بمعبد ذي الخلصة أو "الكعبة اليمانية"، وكان صنماً يعبده قبائل دوس وخثعم وبجيلة، نصفه مغروس في الأرض. وردت في المثل العربي القديم: "أهون من تبالة على الحجاج" إذ كانت تبالة على خلاف المسير الصحيح. في السنة الأولى أو الثانية بعد الفتح، أرسل النبي ﷺ جريرَ بن عبدالله البجلي على رأس مئة وخمسين فارساً لهدم ذي الخلصة وإحراقه، ففعل وأسلمت دوس وخثعم. وتُمثّل تبالة النقطة التي يلتقي عندها درب الحج البصري من الشمال بطرق اليمن والحجاز الجنوبي.

المحطات التاريخية

ما قبل الإسلام وصدر الإسلام – القرن السادس الميلادي فأقدم
الحقبة التاريخية للموقع
الدولة السعودية الأولى
حملة محمد علي باشا في بيشة وتبالة ومعركة الطلحة
ما قبل الإسلام وصدر الإسلام
جنوب غرب الجزيرة: جرش والطريق بين اليمن والحجاز

الأحداث المرتبطة

الشخصيات المرتبطة

Google Mapsالاتجاهات

الصور (1)

مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️