
تبالة
Tabalah
تبالة بلدة تاريخية جنوب الحجاز، كانت موضع معبد ذي الخلصة الصنمي الجاهلي الشهير، وموضع مثل عربي قديم. أرسل النبي ﷺ جرير بن عبدالله البجلي لهدم ذي الخلصة فأحرقه وأسلم أهل المنطقة. وهي نقطة التقاطع الجنوبي لدرب البصري مع طرق اليمن.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تحمل تبالة أهمية ثنائية: دينية لكونها موضع هدم ذي الخلصة آخر كبريات الأصنام الجاهلية، وجغرافية لكونها ملتقى طرق الشمال والجنوب في الجزيرة العربية الغربية. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
تبالة بلدة تقع في جنوب الحجاز، قرب منطقة بيشة، وكانت محطةً جنوبية على الطرق الحجازية القادمة من نجد. اشتُهرت في الجاهلية بمعبد ذي الخلصة أو "الكعبة اليمانية"، وكان صنماً يعبده قبائل دوس وخثعم وبجيلة، نصفه مغروس في الأرض. وردت في المثل العربي القديم: "أهون من تبالة على الحجاج" إذ كانت تبالة على خلاف المسير الصحيح. في السنة الأولى أو الثانية بعد الفتح، أرسل النبي ﷺ جريرَ بن عبدالله البجلي على رأس مئة وخمسين فارساً لهدم ذي الخلصة وإحراقه، ففعل وأسلمت دوس وخثعم. وتُمثّل تبالة النقطة التي يلتقي عندها درب الحج البصري من الشمال بطرق اليمن والحجاز الجنوبي.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
بعد معركة بسل توجه محمد علي باشا بقواته إلى تربة فاستولى عليها، ثم إلى بيشة وتبالة وبقية قرى بيشة، وأرسل فرقة إلى رنية فدمرتها، ثم سار في وادي شهران فاستولى على خميس مشيط ورفيدة. وثبتت في وجهه قوات الدولة السعودية بقيادة طامي بن شعيب وواجهته في معركة الطلحة، فانسحب بعدها إلى تهامة وعاد إلى جدة ثم إلى مصر.
يربط جرش عسير بنجران وتبالة وبيشة وتثليث كحزام جنوبي بين المرتفعات والطرق القديمة.