
جبل خزاز
Jabal Khazzaz
حرب جاهلية طويلة (نحو أربعين عامًا) بين عبس وذبيان من غطفان بنجد، أشعلها سباق فرسين (داحس والغبراء) وغدرٌ في السباق، وأطفأها في النهاية الحارث بن عوف وهرم بن سنان بدفع الديات.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
جبل خزاز قرب دخنة معلم طبيعي وتاريخي في القصيم يُقصد سياحيًا، ويرتبط في الذاكرة الشعبية بأيام العرب في الجاهلية ومنها داحس والغبراء ويوم خزاز. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
أطراف الحرب
حرب داحس والغبراء بين فرعين من غطفان: بني عبس وبني ذبيان، وانضمت قبائل إلى ذبيان مثل طيّئ وهوازن. وهي من أطول حروب الجاهلية وأشهر أيام العرب.
سبب المعركة والتسمية
داحس والغبراء اسما فرسين لقيس بن زهير العبسي. جرى رهان سباق بين قيس وحذيفة بن بدر الذبياني، فأوعز حمل بن بدر إلى نفر أن يكمنوا في الطريق ويردّوا وجه «داحس» كي تسبقه «الغبراء»، فلما انكشف الغدر اشتعلت الحرب.
مجرى الحرب ونتيجتها
امتدت نحو أربعين سنة بأيام مشهورة، وبرزت فيها فروسية عنترة بن شداد، وانتهت حين تحمّل الحارث بن عوف وهرم بن سنان ديات القتلى من مالهما فأطفآ نارها.
التوثيق الشعري
خلّد زهير بن أبي سلمى الصلح في معلقته بمدح الحارث وهرم: «يمينًا لنعمَ السيدانِ وُجِدتما... على كلِّ حالٍ من سَحيلٍ ومُبرَمِ».
موضع الحرب والخلاف فيه
لم تكن في بقعة واحدة بل في ديار عبس وذبيان بنجد. ويُذكر محليًا جبل خزاز قرب دخنة موضعًا لأيامها، غير أن خزازًا أشهر ارتباطًا بـ«يوم خزاز» القديم، ونسبة داحس والغبراء إليه محل خلاف.