
الرَّقمتان
Al-Raqmatan
موضع (أو موضعان) ورد في شعر زهير والنابغة وعمرو بن معدي كرب؛ اختلف البلدانيون في تعيينه بين نواحي المدينة والبصرة والصمان.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قيمة أدبية رمزية بوصفه من مرابع الديار في الشعر الجاهلي عند زهير والنابغة؛ يهم دارسي الشعر والجغرافيا التاريخية، مع التنبيه إلى تعدّد المواضع المسمّاة بهذا الاسم. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
الاسم ومعناه
الرَّقمتان تثنية «الرَّقمة»، وهي أرض ذات ألوان مختلطة أو روضة معشبة تُشبَّه بالوشم المرقوم. ووردت في شعر عدد من الشعراء الجاهليين موضعًا للأطلال والديار.
البيت الشعري ومن قاله
نُسب إلى زهير بن أبي سلمى: «ودارٌ لها بالرَّقمتين كأنها / مراجيعُ وشمٍ في نواشرِ معصمِ». وورد عند عمرو بن معدي كرب: «لمن الديارُ بروضة السُّلّانِ / فالرَّقمتينِ فجانبِ الصَّمّانِ»، ما يربطه بناحية الصمان. ويُذكر أيضًا في شعر النابغة الذبياني.
خلاف الجغرافيين
نقل ياقوت عن الأصمعي أن الرقمتين موضعان: أحدهما قرب المدينة والآخر قرب البصرة. وذُكر أنهما روضتان بناحية الصمان، وقريتان على حافة وادي فلج، وأن الرقمة بأرض بني حنظلة. فالاسم مشترك، ولذلك «موقع مختلف عليه» لا يُثبَت له إحداثي واحد.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
تربط عكاظ ووادي القرى ومواضع الشعر والأسواق بوظيفة السوق كفضاء تجارة وشعر وتحالفات قبل الإسلام.
يربط أيام العرب والمواقع القبلية بكونها أحداثاً تحفظ العلاقات والتحالفات والذاكرة الشفوية للمكان.
يربط هذا الحدث قرية الفاو ومواضع نجد الشعرية بسياق كندة كقوة قبلية وسياسية متغيرة لا كدولة ذات حدود ثابتة.
تربط المواضع الشعرية والأسواق والجبال والديار بفكرة أن الشعر الجاهلي حفظ خريطة وجدانية للجزيرة.