
الأخدود
Al-Ukhdud
الأخدود في نجران: مدينة عربية جنوبية قديمة وحصنٌ حجريّ، اشتهر بقصة «أصحاب الأخدود» في سورة البروج وبحادثة اضطهاد أهل نجران في عهد ذي نواس.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
الساعات: فترات نهارية؛ مركز الزوار وفق مواعيد هيئة التراث المعلنة
الوصول: مركز زوار ومساحة عرض خارجية في موقع الأخدود بنجران.
قبل الانطلاق: مركز الزوار قائم، لكن تحقق من ساعات التشغيل قبل الانطلاق وتجنب المشي الطويل وقت الظهيرة.
لماذا يستحق الزيارة؟
الأخدود في نجران يجمع بين طبقات أثرية لمدينة جنوبية قديمة وذاكرة قرآنية («أصحاب الأخدود»). أهميته أنه يربط الزائر بموقع ملموس لقصة اضطهاد أهل نجران في عهد ذي نواس، ويشرح دور نجران كمحطة على درب البخور. الصفحة تساعد على قراءة الجنوب لا كهامش، بل كعقدة تاريخ ودين وتجارة.
جنوب شرق نجران الحالية يقع الأخدود — مدينةٌ عربيةٌ قديمةٌ يعني اسمها «الشق في الأرض»، ويرتبط في الذاكرة الإسلامية بقصة أصحاب الأخدود في سورة البروج.

حضارة و تجارة
يعود الموقع إلى نحو 500 ق.م، وكان مركزاً تجارياً كبيراً. أبرز منشآته حصن من طوب الحجر والطين يعود إلى القرن الأول قبل الميلاد — شاهدٌ على هندسة الجنوب العربي.

ذو نواس ونجران
في العشرينيات من القرن السادس الميلادي، يُروى أن ذو نواس آخر ملوك التبابعة انتقم من سكان نجران المسيحيين فأساء معاملتهم وقتل كثيراً منهم. استنجدوا بملك الحبشة فأرسل أرباط حملةً هزمت ذا نواس وأنهت نفوذه — حدثٌ يربط الأثر بالتاريخ السياسي للجنوب.

التنقيب والطبقات
منذ 1979م كشفت حفريات وزارة الثقافة عن مقابر وآثار أموية وعباسية. وانتقل سكان نجران إلى الموقع الحالي في القرن السابع الميلادي، فبقي الأخدود طبقةً أعمق تحت ذاكرة المدينة الجديدة.
اليوم
يُعد الأخدود من أهم وجهات نجران: حصنٌ ونقوشٌ وقصةٌ قرآنية في موضعٍ واحد — جسرٌ بين الأثر والسيرة.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
يربط نجران والأخدود وطريق البخور وجرش وظهران الجنوب كقصة تجارة ودين وممرات.
تكشف نجران عن تداخل الدين والتجارة والسياسة في جنوب الجزيرة، من نقوش حمى إلى الأخدود والواحات المحيطة.
يربط جرش عسير بنجران وتبالة وبيشة وتثليث كحزام جنوبي بين المرتفعات والطرق القديمة.