
بلدة الحناكية
Al-Hanakiyah
الحناكية بلدة تاريخية شرق المدينة المنورة، عرفت قديمًا باسم بطن نخل، وتجمع بين الرسوم الصخرية ومعركة مهمة في زمن الدولة السعودية الأولى.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
أهميتها أنها تجمع طبقتين نادرتين في مكان واحد: آثار ما قبل الإسلام ومعركة من تاريخ الدولة السعودية الأولى. هذا يجعل الحناكية نقطة ممتازة لشرح كيف تتراكم الذاكرة على الطرق بين المدينة ونجد.
تقع الحناكية على الطريق بين المدينة المنورة والقصيم، وكانت تعرف تاريخيًا باسم بطن نخل، وهو اسم يربطها بالماء والعبور والاستيطان. تذكر موسوعة المملكة العربية السعودية أن المنطقة كانت قبل الإسلام موقع استيطان مهم، وفي جبال العهين شرق الحناكية عثر على رسوم صخرية ونقوش عربية قديمة، منها رسوم لأشخاص وقطعان ضخمة من الأبقار والإبل والوعول والغزلان، إلى جانب نقوش ثمودية. وفي سنة 1228هـ/1813م وقعت معركة الحناكية الأولى في محيط قلعة الحناكية بين قوات الدولة السعودية الأولى والجيش العثماني، وانتهت بانتصار القوات السعودية، مما جعلها محطة مهمة في صراع السيطرة على الطرق حول المدينة المنورة.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
أمر أحمد طوسون قواته في الحناكية بالسير إلى القصيم سنة ١٢٣٠هـ، فوصلت الرس والخبراء واستولت على مسكة وضرية والبصيري، وثبتت في وجهها بقية بلدان القصيم. وخرج الإمام عبدالله بن سعود من الدرعية فنزل المذنب ثم الرويضة، وجرت مناوشات، ثم سار إلى عنيزة وأرسل سراياه للتضييق على القوات نحو شهرين، فاضطر طوسون إلى الصلح على أن ترحل قواته إلى المدينة المنورة ولا تتدخل في شؤون نجد، ثم عاد الإمام إلى الدرعية.
واجه الإمام سعود بعضًا من قوات محمد علي في الحناكية وحاصرهم حتى طلبوا العفو، فعفا عنهم على أن ينسحبوا إلى العراق. مدة الحصار: حصار حتى طلبوا العفو. (الإمام سعود بن عبدالعزيز — ضمن فصل «مكة والطائف وتربة والقنفذة» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
يربط الحناكية والخرمة وقرية المقر كبلدات ومواقع عند حواف طرق داخلية بين الحجاز ونجد والجنوب.
قاد إبراهيم باشا المرحلة الأخيرة من الحملة عبر الحناكية والقصيم والوشم حتى وصلت القوات إلى الدرعية سنة 1818م.