
بيشة
Bisha
بيشة القديمة ملتقى طرق وتجارة بين الحجاز ونجد وجنوب الجزيرة، وتضم آلاف النقوش والرسوم الصخرية التي تكشف عمق الاستيطان في المنطقة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قيمتها أنها تجمع ثلاثة محاور تعليمية في موقع واحد: التجارة القديمة، النقوش الصخرية، وحضور الدولة السعودية الأولى. بيشة تساعد الزائر على فهم جنوب نجد وشمال عسير بوصفه منطقة عبور وتأثير.
تقع بيشة في شمال منطقة عسير، في موضع استراتيجي يربط الوسطى والغربية والباحة ونجران وعسير. تذكر وكالة الأنباء السعودية أن بيشة كانت منذ مئات السنين نقطة ربط بين الحجاز ونجد شمالًا وجنوب الجزيرة العربية، وأن أحد فروع درب البخور التجاري كان يمر بها. كما كشفت الدراسات عن نحو عشرة آلاف نقش ورسم صخري في شمال محافظة بيشة وجنوبها، ومنها موقع الحَماء في مركز الثنية الذي يضم أكثر من 1300 نقش صخري ونصوص كتابية. وتظهر دراسة أكاديمية عن بيشة في عهد الدولة السعودية الأولى أنها أدت دورًا سياسيًا وعسكريًا مهمًا في أحداث الغرب والجنوب الغربي بين 1212 و1232هـ. لذلك فبيشة ليست بلدة عابرة؛ إنها عقدة طرق ونقوش وتاريخ سياسي.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
حملة الشريف على رنية وبيشة والخرمة وتربة ١٢١٢هـ. (قوات الشريف غالب — ضمن فصل «الحملات المناوئة: بنو خالد وثويني والأشراف ونجران» من قصة الدولة السعودية الأولى.)
بعد معركة بسل توجه محمد علي باشا بقواته إلى تربة فاستولى عليها، ثم إلى بيشة وتبالة وبقية قرى بيشة، وأرسل فرقة إلى رنية فدمرتها، ثم سار في وادي شهران فاستولى على خميس مشيط ورفيدة. وثبتت في وجهه قوات الدولة السعودية بقيادة طامي بن شعيب وواجهته في معركة الطلحة، فانسحب بعدها إلى تهامة وعاد إلى جدة ثم إلى مصر.
يربط جرش عسير بنجران وتبالة وبيشة وتثليث كحزام جنوبي بين المرتفعات والطرق القديمة.
حملة على بلاد شهران ١٢١١هـ، وعلى بيشة ١٢١٢هـ و١٢١٣هـ. (حملات الأفلاج ووادي الدواسر ونجران — ضمن فصل «حملات الإمام عبدالعزيز في جنوب الرياض» من قصة الدولة السعودية الأولى.)