
بُرقة ثَهمَد
Burqat Thahmad
موضع شعري مشهور في مطلع معلقة طرفة بن العبد، يذكره اللغويون كموضع معروف في بلاد العرب دون تحديد قطعي صالح للزيارة الدقيقة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قيمة أدبية رمزية رفيعة بوصفه مطلع معلقة طرفة بن العبد، أحد أشهر مطالع الشعر الجاهلي؛ يهمّ دارسي الأدب والجغرافيا التاريخية، مع التنبيه إلى أن الموضع غير محدَّد بدقة. في المنصة يُعرض ضمن شبكة المواقع المرتبطة به ليُفهم في سياقه الجغرافي والتاريخي، لا كاسم منفصل عن الطرق والبيئة والمجتمع المحلي.
البيت الشعري ومن قاله
يفتتح طرفة بن العبد معلقته: «لخَولةَ أطلالٌ ببُرقةِ ثَهمَدِ / تلوحُ كباقي الوَشمِ في ظاهرِ اليدِ»، فيصف بقايا ديار محبوبته خولة كأثر الوشم الباقي في ظاهر الكف.
معنى الاسم
«البُرقة» و«الأبرق»: الأرض التي يختلط ترابها بحجارة أو رمل فتبرق تحت الشمس بتعدُّد ألوانها. و«ثهمد» اسم موضع تُضاف إليه هذه البرقة.
خلاف الجغرافيين
تعدّدت أقوال الشرّاح: بعضهم يجعله «موضعًا في ديار بني عامر»، وقيل «جبل أحمر فادِر تحفّه أبارق». وذكره ياقوت ضمن قائمة «البُرَق» دون تحديد دقيق. ولمّا كان طرفة من بكر بن وائل التي كانت منازلها بنواحي البحرين (شرق الجزيرة) وأطراف نجد، رجّح بعضهم وقوع ثهمد في تلك الجهة، وهو ترجيح لا يقين، فيُصنَّف «مختلفًا عليه».