
سنابس
Sanabis
فرضة الصيادين على ساحل القطيف قبالة تاروت: قرية بحرية عاشت على الصيد والغوص على اللؤلؤ، ومنها يمتد اليوم جسر تاروت.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
الذاكرة البحرية الحية لواحة القطيف: الغوص واللؤلؤ والصيد ونظامها الاجتماعي، وبوابة العبور إلى تاروت أقدم جزر الخليج استيطانًا.
سنابس هي الوجه البحري لواحة القطيف: قرية ساحلية قبالة جزيرة تاروت، كانت فرضتها مرسى قوارب الصيد وسفن الغوص، وسوق سمكها مقصد الواحة كلها. عاش أهلها على البحر بمواسمه: الغوص على اللؤلؤ صيفًا في هيرات الخليج القريبة، وصيد الأسماك والروبيان على مدار السنة بالحظور (المصائد الثابتة) والقوارب الصغيرة.
وكما في سائر مرافئ الخليج، كان الغوص نظامًا اجتماعيًا كاملًا لا مهنة فقط: نوخذة وغاصة وسيوب، وديون تتوارث، وأهازيج بحرية (النهمة) ترافق رفع الشراع وجرّ المجاديف. وحين انهار سوق اللؤلؤ الطبيعي في ثلاثينيات القرن العشرين أمام اللؤلؤ الياباني المستزرع ثم جاء عصر النفط، تحوّل أبناء البحر إلى الأعمال الجديدة، وبقي الصيد حرفة حية إلى اليوم.
من ساحل سنابس يمتد جسر تاروت الذي ربط الجزيرة باليابسة، فصارت القرية بوابة أقدم جزر الخليج استيطانًا، وما زال كورنيشها وسوق سمكها يحفظان صلة القطيف اليومية بالبحر.