
سميراء
Samira'
سميراء محطة رئيسية على درب زبيدة اشتُهرت بين سمات عدة؛ منها أن الحجاج كانوا يرصدون هلال شهر رمضان من ربوتها، وأنها شهدت غارات بدوية ضارية على القوافل أسفرت عن خسائر فادحة. تقع بين فيد والحاجر وكانت نقطة إمداد مائي مهمة.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
تعكس سميراء نموذجاً حياً للتحديات الأمنية والمائية التي واجهها الحجاج على درب زبيدة. وتوثيقات الغارات البدوية وسجلات شح المياه فيها مصدر تاريخي نفيس لفهم الأوضاع الاجتماعية في وسط الجزيرة العربية إبان العصر العباسي.
سميراء محطة حج بارزة على درب زبيدة، تقع بين فيد والحاجر على بعد نحو 23 ميلاً من الحاجر. اشتُهرت برصد الحجاج للهلال على مرتفعاتها لتحديد أوائل الأشهر الهجرية، لا سيما رمضان. وفي عام 269 هجرية، شنّ البدو غارة شرسة على قافلة الحج بالقرب منها فاستولوا على نحو خمسة آلاف بعير. وفي عام 364 هجرية أجبر شحّ المياه الحجاجَ على الرجوع إلى المدينة المنورة. ضمّت المحطة خزانات مياه، منها بركة الجفالية وبركة الحسنة (حريد) وبركة كتيفة، وهي منشآت دلّت على تنظيم مائي منهجي في هذا القسم الحساس من الطريق. وتوثّق المصادر الإسلامية مناسبات عدة اتُّخذت فيها سميراء منطلقاً للعودة في سنوات الجفاف والغارات.