
الهفوف
Hofuf
حاضرة الأحساء: مدينة الكوت وقصر إبراهيم وسوق القيصرية، تعاقب عليها بنو خالد والعثمانيون، ودخلها الملك عبدالعزيز سنة 1913م.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قلب واحة الأحساء السياسي والتجاري والعلمي، ومفتاح استرداد الساحل الشرقي سنة 1913م — الحدث الذي مهّد لعصر النفط؛ ضمن تراث اليونسكو العالمي 2018.
الهفوف حاضرة واحة الأحساء وكبرى مدنها، نشأت حول حي «الكوت» المحصّن الذي يضم قصر إبراهيم بقبته ومسجده العثماني، وتحلّقت حولها أحياء الرفعة والنعاثل والسياسب، وامتد منها سوق القيصرية — من أقدم الأسواق المسقوفة في الجزيرة، وقد جُدد بعد حريق عام 1422هـ/2001م وعاد ينبض بالحياة.
تداولت المدينةَ قوى المنطقة كلها: كانت قاعدة بني خالد الذين انتزعوا الأحساء من العثمانيين سنة 1670م، ثم دخلت في الدولة السعودية الأولى، فاحتلها العثمانيون ثانية بحملة مدحت باشا سنة 1871م وجعلوها مركز «متصرفية نجد». وفي ليلة تاريخية من عام 1331هـ/1913م تسلّق الملك عبدالعزيز وأصحابه سور الكوت واسترد الأحساء، فأمّن للدولة الناشئة ساحلها الشرقي — حيث سيُكتشف بعد ربع قرن أعظم حقول النفط.
ظلت الهفوف مركز الواحة العلمي والتجاري: مدارسها ومكتباتها خرّجت أجيالًا من العلماء، وسوقها جمع منتجات النخيل والحرف اليدوية من بشوت ومشالح اشتهرت بها الأحساء. وفي عام 2018م أُدرجت واحة الأحساء بمعالمها — والهفوف قلبها — في قائمة التراث العالمي لليونسكو.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
يوثق الأطلس محاولة الإمام عبدالرحمن استعادة الأحساء وحصار حصن الكوت خلال 1874-1875م، ويربط مراحلها بـالهفوف ضمن سياق الدولة السعودية الثانية.
يربط الأحساء بالهفوف والمبرز والعيون والأسواق والقصور لفهم الواحة كمدينة وشبكة ماء.
دخلت الأحساء والقطيف في الحكم السعودي سنة 1913م بعد استسلام الحامية العثمانية في الهفوف.
انتزاع برّاك بن غرير الأحساء من العثمانيين وقيام إمارة بني خالد في شرق الجزيرة.
تحركت حملة عثمانية برية وبحرية من البصرة سنة 1871م وسيطرت على الأحساء مستفيدة من النزاع داخل الدولة السعودية الثانية.