تجاوز إلى المحتوى
زبالة
موقع أثريمذكور في مراجع متعددةموضع تقريبي

زبالة

Zubalah

زبالة هي أضخم وأرقى محطات درب زبيدة على الإطلاق، وتقع في الجزء الشمالي من الطريق. اشتُهرت ببئارها العميقة المحفورة في الصخر والتي يبلغ عمقها 50 متراً وأكثر، إضافة إلى خزانين ضخمين للمياه. كانت تُمثّل محوراً تجارياً وخدمياً حيوياً للحجيج.

عرض على الخريطة
شارك:واتسابتويتر

خطط لزيارتك

معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.

موقع بحثي غير مهيأ للزيارة
المدة المقترحة
20–30 دقيقة
أفضل الأشهر
نوفمبر، ديسمبر، يناير، فبراير، مارس
المشي
غير متحقق
العائلات
غير متحقق

الوصول: موضع أثري صحراوي تقريبي؛ لا توجد ملاحة سياحية معتمدة.

قبل الانطلاق: اعرضه ضمن قصة درب زبيدة رقميًا، ولا تقترحه كزيارة عائلية أو دخول حر.

تاريخ الوصول غير متحقق · المصدر
المنطقة
منطقة الحدود الشمالية
المدينة
زبالة
الحقبة التاريخية
العصر العباسي (القرن الثامن – الثالث عشر الميلادي)
حالة الزيارة
موقع بحثي غير مهيأ للزيارة

لماذا يستحق الزيارة؟

تبرز زبالة بوصفها أكبر وأعقد محطة لوجستية على درب زبيدة كله، وتجسّد الاستثمار الهائل الذي بذلته الدولة العباسية في خدمة الحجاج. وتُعدّ آبارها الصخرية العميقة أعجوبة هندسية ما زالت تستحق الدراسة، كما أنها وثيقة الصلة بالأحداث التاريخية الكبرى كالغارات القرمطية التي أسقطت آلاف القتلى.

زبالة أكبر المحطات وأكثرها تطوراً على درب زبيدة (درب الحج الكوفي) بين الكوفة ومكة المكرمة. تقع في الجزء الشمالي من الطريق، وتبعد نحو 11 كيلومتراً جنوب محطة الجريسي. اشتُهرت بعشرات الآبار المنحوتة في الصخر الأصيل بعمق يتجاوز 50 متراً، وخزانين مائيين ضخمين. وقد صارت مركزاً تجارياً وخدمياً متكاملاً للقوافل. وثّقت صور أرامكو التاريخية من ثلاثينيات وخمسينيات القرن العشرين هذه المنشآت وقارنتها مع الصور الفضائية الحديثة. كانت المحطة نقطة بداية الخروج على الطريق الرئيسي في مناسبات عدة، كما شهدت عام 631 هجرية حادثة أحرق فيها رجال القبائل الإمدادات بدلاً من أن تقع في أيدي قطّاع الطرق. وكذلك عام 294 هجرية شنّ القرامطة بقيادة ذكرويه هجمات مدمّرة أودت بحياة نحو عشرين ألف حاج.

المحطات التاريخية

العصر العباسي (القرن الثامن – الثالث عشر الميلادي)
الحقبة التاريخية للموقع
Google Mapsالاتجاهات

الصور (1)

مواقع قريبة
اقترح تعديلاً أو إضافة ✏️