Darb Zubaydah Highlights
نسخة زائر مختصرة من درب الحج الكوفي؛ تختار محطات توضّح كيف صنعت الدولة العباسية طريقاً للحج عبر الماء والبرك والمدن الصحراوية، من زبالة والثعلبية وفيد إلى الربذة وذات عرق ثم مكة.
زبالة هي أضخم وأرقى محطات درب زبيدة على الإطلاق، وتقع في الجزء الشمالي من الطريق. اشتُهرت ببئارها العميقة المحفورة في الصخر والتي يبلغ عمقها 50 متراً وأكثر، إضافة إلى خزانين ضخمين للمياه. كانت تُمثّل محوراً تجارياً وخدمياً حيوياً للحجيج.
الثعلبية محطة كبرى على درب زبيدة وأهم مدينة في القسم الأوسط من الطريق، وتقع عند نقطة الثلث من مسافة الكوفة. ضمّت قلعة وسوقاً وتسع آبار أو أكثر، وكانت مياهها العذبة لا تزال صالحة للشرب بعد ثلاثة عشر قرناً من الحفر.
فيد المدينة الوحيدة الحقيقية على درب زبيدة بين الكوفة ومكة — في أرض طيء شرق حائل — كانت محطة إمداد وأسواق وعيوناً جارية في منتصف رحلة الحج العراقي، ووصفها ابن بطوطة مدينةً محصّنة مزدهرة.
الربذة مدينة إسلامية كبرى على درب زبيدة نحو 150 كم من المدينة — حمى عمر بن الخطاب، وموطن أبي ذر الغفاري ومقبرته، وبركة دائرية قطرها 64 متراً — عاشت ثلاثة قرون قبل هجرها عام 319 هـ.
ذات عرق (الضريبة) شمال شرق مكة على درب زبيدة: ميقات أهل العراق وخراسان، وآخر محطات الحج الكوفي قبل الحرم.
المسجد الحرام في مكة تتوسطه الكعبة قبلة المسلمين؛ أقدس بقعة على الأرض، وأقدم المساجد وأكبرها مساحةً واستيعاباً تحت رعاية المملكة.
ابدأ رحلتك من الموقع الأول