
ميناء جازان القديم
Old Jazan Port
مرفأ المخلاف السليماني: منه صُدّر بنّ الجبال وملح جازان ولؤلؤ فرسان، وتصارع على مياهه البرتغاليون والعثمانيون في القرن السادس عشر.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
البوابة البحرية للجنوب الغربي عبر التاريخ: تجارة البن والملح واللؤلؤ، ومسرح من مسارح الصراع البرتغالي–العثماني على البحر الأحمر.
كان ميناء جازان القديم فرضة المخلاف السليماني وبوابته البحرية: مرسى تحتمي قواربه برأس جازان وجزره، تلتقي فيه غلال تهامة ببضائع البحر الأحمر — يصدّر بنّ جبال اليمن والجنوب العابر إلى موانئ الحجاز ومصر، وملحَ جبل الملح الجازاني الشهير الذي قامت المدينة على سفحه، ولؤلؤ مغاصات فرسان القريبة، ويستقبل الحبوب والأقمشة وسلع الهند.
ولموقعه على خط الملاحة الجنوبي كان الميناء فصلًا من صراع القوى على البحر الأحمر: فلما اندفع البرتغاليون في مطلع القرن السادس عشر يضربون موانئه، صارت جازان وفرسان ضمن مسرح الحرب البحرية بينهم وبين المماليك ثم العثمانيين، وتحصنت المدينة بقلعتها (الدوسرية) المطلة على المرسى.
وتوالت على الميناء الأيام: الأشراف فالأتراك فالأدارسة، حتى دخل في الدولة السعودية سنة 1930م. ثم جاء ميناء جازان الحديث في سبعينيات القرن العشرين فتقدم على الفرضة القديمة التي طواها التوسع العمراني، وبقيت جازان — كما كانت دائمًا — ميناء الجنوب الأول على البحر الأحمر.
المحطات التاريخية
الأحداث المرتبطة
انتقلت جازان سنة 1930م إلى الإدارة السعودية الكاملة بعد مرحلة سابقة من الحماية والاتفاق.
يربط صبيا وأبو عريش ووادي بيش وميناء جازان وفرسان كقصة جنوب غربي متكاملة.
يربط القنفذة وينبع وأملج والوجه وجازان كسلسلة موانئ على البحر الأحمر.
وصول البرتغاليين إلى البحر الأحمر والخليج: هجوم جدة 1517م، واحتلال قلعة تاروت، وتحصين السواحل.