
ميناء جدة الإسلامي
Jeddah Islamic Port
فرضة مكة منذ قرار عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 26هـ: ميناء الحجاج الأول أربعة عشر قرنًا، واليوم أكبر موانئ البحر الأحمر.
خطط لزيارتك
معلومات عملية تُراجع بصورة مستقلة عن المحتوى التاريخي.
قبل الانطلاق: تحقق من الجهة المشغلة أو المرشد المحلي قبل الانطلاق؛ لم تُراجع تفاصيل الوصول الميداني لهذا الموقع بعد.
لماذا يستحق الزيارة؟
قرار عثمان رضي الله عنه الذي صنع جدة: أقدم ميناء عامل في الجزيرة (26هـ) وبوابة الحجاج البحرية أربعة عشر قرنًا.
في سنة 26هـ/647م اتخذ الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه قرارًا غيّر خريطة الحجاز: جعل جدة فرضة مكة بدل الشعيبة، فولد أحد أطول الموانئ العاملة عمرًا في التاريخ — أربعة عشر قرنًا لم ينقطع فيها عمل هذا المرسى.
ومنذ ذلك القرار صارت جدة بوابة الحرم البحرية: تستقبل حجاج مصر والمغرب وأفريقيا والهند وجاوة بسفن كل عصر، من مراكب القلزم إلى بواخر السويس، وتزدهر بتجارة البحر الأحمر التي جعلتها من أغنى مدن الجزيرة. وتصارعت على مياهها القوى: صدّت بأسوارها حملة البرتغاليين سنة 923هـ/1517م في آخر أيام المماليك، وتحصنت في العهد العثماني، حتى دخلت الدولة السعودية سنة 1925م.
وفي العهد السعودي تضاعف الميناء مع الحج والنفط والطفرة، وسمي «ميناء جدة الإسلامي» تكريمًا لوظيفته الأولى، وهو اليوم أكبر موانئ البحر الأحمر وأحد أنشط موانئ العالم على أهم ممراته الملاحية — وما زالت وظيفته الأم قائمة: باب الحرمين من البحر.